إيران تساعد نظام الأسد في بناء منشآته النووية لافروف وعد برد صارم في إدلب والأمم المتحدة تتوقع فرار مليوني لاجئ

0 40

دمشق – وكالات: عاد الملف النووي السوري إلى الواجهة من جديد، مع كشف مجلة “ناشونال انترست” الأميركية، عن أن إيران قد تساعد النظام السوري على إعادة بناء منشآته النووية التي دمرتها إسرائيل العام 2007، بهدف إنتاج سلاح نووي يكون عامل ردع فاعلا ضد تل أبيب.
وذكرت المجلة في تقرير، أن إيران تسعى لتحويل سورية إلى موقع متقدم لها في مواجهة إسرائيل، وأنها يمكن أن تساعد نظام الرئيس بشار الأسد في تطوير برامج نووية مقابل تزويدها بأسلحة كيماوية يمتلكها النظام.
وأشارت إلى أن الغارة الإسرائيلية على المنشآت النووية قرب مدينة دير الزور، العام 2007، قد تكون فشلت في تدمير التكنولوجيا والخبرة اللازمة لصناعة الأسلحة الكيماوية، وأنه من المرجح أن تسعى دمشق لإعادة بناء المنشآت.
واعتبرت المجلة الأميركية أنه يمكن لسورية أن تطلب مساعدة خارجية لإعادة تأهيل منشآتها النووية، ويمكن أن تأتي هذه المساعدة من إيران أو كوريا الشمالية، وكلاهما حليفان للنظام السوري.
وأضافت إن إيران قد تكون طلبت مساعدة النظام في الحصول على أسلحة كيماوية لمواجهة محتملة ضد إسرائيل، وأن هنالك احتمالاً بأن يكون “الحرس الثوري” الإيراني وحليفه “حزب الله” اللبناني قد حصلا فعلاً على أسلحة كيماوية من النظام السوري.
من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الدفاع التركية أمس أن الجيش قصف مواقع لـ”حزب العمال الكردستاني” في منطقة تل رفعت بمحافظة حلب، وذلك رداً على هجوم الأكراد على مواقع تابعة لتركيا في سورية أسفرت عن مقتل أحد الجنود، فيما توقعت الأمم المتحدة فرار مليوني لاجئ إلى تركيا اذا استعر القتال في شمال غرب سورية، جراء استمرار الاشتباكات هناك.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، أن روسيا والجيش السوري لن يتركا من دون رد تصرفات الإرهابيين في إدلب، وسيتم حسم الوضع من دون أي تنازلات للإرهابيين.
وفي خان شيخون، أفادت مصادر ميدانية سورية أمس، بمقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية أخرين بقصف جوي للقوات الروسية استهدف المدينة بريف إدلب الجنوبي.
ووسع جيش النظام عملياته على خطوط إمداد “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلب في محور لدات تل ملح وجبين والجلمة.
وفي الرقة، وقع أول من أمس، تفجير عنيف استهدف دورية تابعة لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) وأدى لوقوع عناصر الدورية ما بين قتيل وجريح.
إلى ذلك، شيع الآلاف أول من أمس، جثمان عبدالباسط الساروت، نجم الكرة السوري السابق الذي انضم للمعارضة المسلحة وبات رمزا للانتفاضة ضد النظام، ولقب بـ”مُنشد الثورة”، وردد المشيعون الأغاني وأطلقوا الأبواق ولوحوا بأعلام المعارضة في الطريق إلى مراسم الدفن بمدينة الدانا على الحدود حيث يدفن أيضاً أحد أشقاء الساروت.

You might also like