إيران تسرّع استخراج اليورانيوم وبومبيو لمنعها من تطوير أسلحة نووية

0 3

خبراء من الدول الموقعة على الاتفاق النووي يجتمعون في طهران

عواصم – وكالات: جدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، التأكيد أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية.
وقال بومبيو في تغريدة على “تويتر”، إن واشنطن تراقب التقارير التي تتحدث عن خطط إيران لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.
وأوضح أن “خطط زيادة قدرات التخصيب مثال آخر على إهدار
إيران لمواردها، ولن يكون مفاجئا لأحد إذا استمرت التظاهرات في إيران”.
في غضون ذلك، أعلنت إيران أمس، أنها قادرة على انتاج 190 ألف سو (وحدة فصل) المستخدمة في عمليات تخصيب اليورانيوم في غضون 10 أشهر فقط.
ونقلت وسائل اعلام رسمية ايرانية عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي صالحي، القول إن البنى التحتية لمنشآت بلاده جاهزة لبلوغ معدل انتاج مليون سو (وحدة فصل) على المدى البعيد وفي الوقت الحاضر، موضحا أن “هذا لا يعني البدء بإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة الانتاج الصناعي”، مضيفا: “نحن نحتاج الى وقت واجراء الاختبارات اللازمة لفترة تستغرق ما بين 8 و10 سنوات لهذا الغرض”.
وقال إنه سيتم إكمال مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز بوسط إيران، في غضون شهر، مؤكدا أن طهران لم تقم بأي إجراء يناقض الاتفاق النووي.
وأضاف أنه تم تدشين صالة منذ أربعة أعوام يتم فيها انجاز الاختبارات لمختلف الأجهزة وأجهزة أخرى تستخدم في جهاز الطرد المركزي، لافتا إلى أن هناك صالة أخرى أكبر سيتم الانتهاء منها في غضون أسابيع لاستيعاب إجراء الفحص الكامل لـ60 جهازا للطرد المركزي.
واشار الى ان بلاده تعمل بجدية على استخراج اليورانيوم بحيث يكون لديها في السنوات الخمس أو الست المقبلة 300 طن من المواد الخام “وهي الكمية التي تحتاجها البلاد لإنتاج 190 ألف سو”.وبين انه اذا بدأت المحطات النووية الثلاث في البلاد العمل بشكل كامل خلال 10 سنوات، فإن بلاده ستحتاج الى 600 ألف طن سو كوقود، الأمر الذي يجعل من ايران تتخذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد.
على صعيد متصل، اجتمع خبراء من الاطراف التي ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي الايراني، أمس في طهران لاجراء محادثات.
وصرح مصدر ديبلوماسي، أن اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق حول النووي الايراني، جاء على مستوى الخبراء من ايران ومجموعة “اي 3” والادارة الديبلوماسية للاتحاد الاوروبي والصين وروسيا، موضحا “انه اجتماع تقني كما يجري دائما مع جدول اعمال اقتصادي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.