إيران تشن حملة اعتقالات عشوائية في الأهواز قبيل مسيرات عيد الفطر نائب إيراني: وضع البلد سيئ وكلنا كاذبون ومهربون

0 5

واشنطن: اعتراف طهران بدورها في 11 سبتمبر يؤكد الطبيعة الفظيعة للنظام الإيراني ودليل على دوره الخبيث

عواصم – وكالات: شنت قوات الأمن الإيرانية حملة اعتقالات عشوائية في الأهواز، طالت عشرة من الناشطين العرب، وذلك جرياً على عادتها في كل عام قبيل مسيرات عيد الفطر، بحسب ما أفاد ناشطون أهوازيون.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، في بيان، أن قوات الأمن اعتقلت عشرات الناشطين العرب في حي الدائرة ومنطقة الملاشية دون مذكرات قضائية أو توجيه اتهام، واقتادت المعتقلين إلى مكان مجهول.
وأفادت بأن الاعتقالات جاءت عقب استعراض لقوات الشرطة في شارع فرحاني في حي الدائرة بالأهواز، وذلك بحضور قائد القوات حيدر عباس زاده، وكذلك قوات من الأمن الداخلي ووحدات من قوات العمليات الخاصة في الأهواز.
وذكرت أن السلطات الإيرانية تقوم كل عام باعتقال عشرات الناشطين والمواطنين الأهوازيين قبيل العيد، لكن الشباب العرب يتحدون آلة القمع والترهيب ويقيمون مسيرات حاشدة تتحول إلى احتجاجات سلمية ضد سياسات النظام العنصرية، الرامية إلى محو هوية وتراث ووجود الشعب العربي الأهوازي”.
ودانت الاعتقالات العشوائية، وطالبت بإطلاق “سراح المعتقلين وكذلك السماح للشعب العربي الأهوازي بحرية عقد التجمعات السلمية في عيد الفطر، وفقاً للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان وحرية الشعوب في تجمعاتها وطقوسها وعباداتها وعاداتها وتقاليدها”.
على صعيد متصل، وفيما تعاني إيران من ظاهرة تهريب السلع والبضائع، خرج النائب جهانبخش محبي نيا، مندوب مدن مياندوآب، وشاهين دج، وتكاب في البرلمان، عن طوره، صارخاً ومحذراً من أن “الوضع سيئ. استيقظوا وابحثوا عن المنشأ الرئيسي للتهريب وانهوا اللعبة البرلمانية”.
ودون أن يذكر “الحرس الثوري” بالاسم، قال: “هناك مؤسسات متنمرة تمارس التهريب بذريعة القيام بالواجب، إنها أوصلت الاقتصاد الإيراني إلى ما هو عليه، استيقظوا! إلى متى تريدون الاستمرار في اللعبة البرلمانية؟ نحن كاذبون في مكافحتنا للتهريب، إن الخلل الذي أصاب سوق العملة الصعبة أظهر أننا نحن المهربون”.وأضاف: “منذ عشرين عاماً والمرشد والمسؤولون والنواب يتحدثون بشأن مكافحة التهريب، ولكن في النهاية يتوسع التهريب”.
الإخوة المهربون
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد لقائه التاريخي مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، أنه يريد اتفاقاً حقيقياً مع إيران، فيما قال مراقبون إن الشروط الجديدة لترامب ستخضع طهران للمطالب الأميركية، خاصة بالنسبة لسحب قواتها وميليشياتها من سورية ودول المنطقة، إضافة لوقف دعمها للإرهاب، وتجميد برنامجها الصاروخي المثير للجدل، والاستمرار بوقف الأنشطة النووية.
وذكرت شبكة “سي إن بي سي” الأميركية أن ترامب أكد أنه يأمل أن تتحسن العلاقات مع إيران في الوقت المناسب، قائلاً: “آمل، في الوقت المناسب بعد حزمة العقوبات القاسية على إيران، أن يعودوا ويتفاوضوا على اتفاق حقيقي لأنني أرغب في ذلك، لكن الآن من السابق لأوانه القيام بذلك”.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تعتبر تصريحات معاون السلطة القضائية الإيرانية محمد جواد لاريجاني، بشأن الأحداث المرتبطة بسفر منفذي هجمات 11 سبتمبر، “اعترافاً إيرانياً بالذنب في تسهيل الهجمات الإرهابية على برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك”.
ونقلت صحيفة “فري بيكن” الأميركية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن تصريحات لاريجاني “تمثل اعترافا لما كانت تؤكد الحكومات الأميركية منذ زمن طويل حول مساعدة إيران لمهاجمي القاعدة من أجل مرورهم عبر الشرق الأوسط”.
وأكد أن “هذه الأفعال تؤكد مرة أخرى الطبيعة الفظيعة للنظام الإيراني، وهي دليل آخر على الدور الخبيث لهذا النظام في العالم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.