إيران تعترف بقتل المحتجين وقمعهم و”الحرس الثوري” يصفهم بـ”الرعاع” ترامب: طهران تقتل الآلاف لأنهم تظاهروا ... وبومبيو: الإيرانيون طفح بهم الكيل

0 74

طهران، لندن، عواصم – وكالات: اعترف التلفزيون الحكومي الإيراني، بأن متظاهرين سقطوا قتلى في نحو ثمانية مدن إيرانية، فضلاً عن إطلاق النار على مجموعة كانت قد هربت إلى المستنقعات القريبة من مدينة معشور جنوب الأهواز، موضحا أن بعض المحتجين قُتلوا في مدن قدس وشهريار وملارد بمحافظة طهران، فضلاً عن فرديس في محافظة البرز.
وفي تقرير تلفزيوني بعنوان “وقفة عند مشروع وسائل الإعلام المعاندة لإيجاد قتلى في الأحداث الأخيرة”، وصف عدد من المسؤولين الأمنيين، المحتجين بـ “المحرضين”، واتهموهم “بحمل السلاح الناري والأبيض”.
واعترفوا بأن عدداً من المتظاهرين قُتلوا في مدينة صدار بشيراز نتيجة لإطلاق نار عليهم من قبل رجال الأمن، إلا أنه قيل إن المقتولين كانوا يحملون أسلحة نارية أيضاً.
وذكر التقرير أن البعض قُتلوا في هجمات قوات الأمن على المتظاهرين في مدينة سيرجان، كما اعترف بسقوط قتلى في مدينتي المحمرة أو خرمشهر ومعشور أو ماهشهر العربيتين جنوب الأهواز، بينما أظهر فيديو قوات الأمن الإيرانية، تحاصر الهاربين إلى هور الجراحي بالقرب من معشور، وتطلق النار على المحتجين الذين اختفوا وسط القصب والبردي.
من جانبه، نفى القضاء الإيراني الأعداد التي أوردتها جهات حقوقية ودولية لضحايا الاحتجاجات، زاعماً أنها “أكاذيب صدرت عن مجموعات معادية”.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي، إن “الأسماء التي نشروها كاذبة كذلك، وتشمل أشخاصًا على قيد الحياة وآخرين توفوا بشكل طبيعي”.
بدوره، أعلن قائد قوى الأمن الداخلي علي أكبر جاويدان، اعتقال أربعة بتهمة الضلوع في مقتل ضباط شرطة في مدينة كرمانشاه”، زاعما أن “عمليات استخبارية مكنت قوى الامن الداخلي من تحديد الأربعة من الضالعين الرئيسيين”.
من جهته، وصف رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري يد الله جواني، المتظاهرين الإيرانيين بـ “الرعاع”، زاعما أن “العدو أعد جيشاً لخلق الفوضى، لكن هذا الجيش لا يؤهل مثلما يحدث وقت الحرب، بل أينما وجدت أرضية تجد الرعاع”.
في غضون ذلك، أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أن ايران تقتل الآلاف من المحتجين من شعبها، ودعا العالم الى الانتباه الى هذا الامر.
وقال ترامب في لندن: إن “إيران تقتل ربما الالاف والالاف من شعبها الان، ونحن نتحدث في هذه اللحظة”، مضيفا: “لهذا السبب قاموا بقطع الاتصال بالإنترنت، حتى لا يتمكن الناس من رؤية ما يحدث… وبصراحة، أنا لا أعرف كيف تصل إلى هناك، لا أعرف كيف تقوم بعملك، ولكن الصحافة يجب أن تدخل هناك لترى ما يجري”.
وقال: “ما يصلنا الآن هو أن الآلاف من الناس يقتلون لأنهم يحتجون… ليست مجرد أرقام صغيرة وهذا سيئ، أعداد كبيرة”.
من جانبه، حمّل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القيادة الإيرانية، المسؤولية عن تردي الوضع الإقتصادي، نافيا وجود رابط بينه وبين العقوبات الأميركية.
وأشار إلى مقتل متظاهرين ايرانيين “أرادوا الخروج والاحتجاج للحصول على حريتهم وحقوقهم السياسية على يد قوات الأمن”، معتبرا “الاحتجاجات نتيجة مباشرة للانهيار الاقتصادي، وغياب الحريات السياسية، ونظام أرسل أبناءه للقتال والعودة كقتلى، ولم يستخدم المال لتحسين حياة الشعب الإيراني”.
وأكد أن الاحتجاجات أظهرت أن الإيرانيين “طفح بهم الكيل، وهم يرون الحكام الدينيين الذي يسرقون المال، وآيات الله الذين يسرقون عشرات ملايين الدولارات”.
وأكد أن إيران هي العامل المشترك وراء الاحتجاجات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المتظاهرين في العراق ولبنان وإيران نفسها يعارضون النظام الديني.

You might also like