إيران تعلن البدء قريباً بإنشاء خط سكك حديد يربطها بالعراق حريق هائل بمصفاة عبادان وسط شكوك بهجمات سيبرانية

0 92

طهران، عواصم – وكالات: أعلن مساعد وزير الطرق وبناء المدن الإيراني سعيد رسولي، أنه سيتم قريبا البدء بعمليات إنشاء خط سكك حديدية بين مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية، مؤكدا أن هناك مشروعا للربط السككي مع العراق، مع إقامة محطتين جديدتين في نقطتين حدوديتين.
وقال: إن تمهيدات العمل للخط بدأت، وانه سيتم البدء قريبا بالعمليات التنفيذية للخط البالغ طوله 32 كيلومترا، ويتضمن إنشاء جسر في طريقه، مضيفا أن تمويل المشرع سيكون من قبل “مؤسسة المستضعفين”، وفقا لقرار من مجلس الوزراء، بحجم 4 تريليون ريال. وقال: إن المشروع سيوفر إمكانية نقل الزوار من إيران إلى العراق وبالعكس، بصورة مباشرة عبر سكك الحديد.
في غضون ذلك، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن حريقا هائلا شب في مصفاة عبادان، جنوب إقليم الأهواز أمس، ما تسبب في تصاعد سحب الدخان، بحسب مقاطع مصورة انتشرت عبر مواقع التواصل. وذكرت دائرة العلاقات العامة لمصفاة عبادان، أن الحريق نشب في قناة أنابيب إخلاء مخلفات النفط الخام، دون معرفة الأسباب، مضيفة أنه تمت السيطرة على الحريق ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات خطيرة، وموضحة أن وحدة السلامة تحقق في الحادث، الذي لم يؤد إلى توقف العمل والإنتاج.
وتعد مصفاة عبادان أكبر مصافي نفط إيران، وهي من أكبر مصافي العالم بطاقة تكرير تصل إلى 7000 برميل من النفط يوميًا.
يذكر أن اندلاع النيران في المنشآت والمصافي ومجمعات بتروكيماوية الإيرانية ازدادت خلال الآونة الأخيرة، ويربطها الخبراء بما كشفت عنه وسائل إعلام أميركية عن نية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شن هجمات سيبرانية على المنشآت الايرانية، ردا على اعتداءاتها على دول المنطقة والمصالح الأميركية. على صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بخروج حسين فريدون، شقيق الرئيس حسن روحاني، بإجازة بعد بضعة ساعات من سجنه في سجن “إيفين” بالعاصمة طهران، الذي اقتيد إليه الأربعاء الماضي، لقضاء حكم بالسجن خمس سنوات بتهم فساد وتلقي رشاوى. وذكرت وكالة “فارس” أن فريدون قبل أن يدخل إلى الزنزانة، حصل على قرار بالخروج في إجازة من إدارة السجن، تحت ذريعة عدم استكمال الإجراءات القانونية لإيداعه في السجن. وجاء خروج فريدون في إجازة، وسط انتقادات نشطاء حقوق الإنسان الذين يقولون إن القضاء يمانع منح إجازات مرضية للسجناء السياسيين والناشطين المحتجزين، ولا يسمح حتى بنقل الحالات المتدهورة إلى المستشفى.

You might also like