إيران تقود حملة تهديد واعتقالات واغتيالات لإسكات معارضي وجودها

0 165

بغداد – رويترز: أكدت مصادر أمنية عراقية أمس، أن مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من الناشطين الذي يعملون لحساب فصيل تدعمه إيران، يعملون على إسكات المعارضين العراقيين.
وقالت المصادر إنه بعد أن داهم مسلحون بيت حسين عادل المدني وزوجته سارة طالب العام الماضي، قضى الناشطان العراقيان شهوراً في منفى اختياري في تركيا ثم غيرا عنوان إقامتهما عندما عادا إلى الوطن، وامتنعا عن المشاركة في الاحتجاجات.
وأضافت ان مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من الناشطين الذين يعملون لحساب فصيل تدعمه إيران قتلوا الزوجين رمياً بالرصاص في بيتهما بمدينة البصرة، بعد يوم واحد من تفجر التظاهرات المناهضة للحكومة في بغداد في أكتوبر الماضي. وأضافت “كانت رسالة، لا يهم من أنت أو الى أي مدى تعترض سلمياً… فإذا خرجت وشاركت في التظاهرات ستلقى التهديد أو الحبس أو القتل”.
وأشارت إلى أن ستة ناشطين على الأقل قتلوا بالرصاص في بيوتهم أو قرب منها خلال العام الأخير فيما يبدو أنها اغتيالات محددة الأهداف.
وأوضحت أنه “يعتقد أن منفذي الاغتيالات يتبعون فصيلاً مدعوماً من إيران، لأن القتلى وجهوا انتقادات صريحة للفصائل وتلقوا أيضاً تهديدات استناداً الى نشاطهم المناهض للحكومة والمعادي لإيران.
وفي السياق، قال ناشطون، إن “ما يحدث يرقى إلى حملة الهدف منها هو إسكات المعارضين، ودفعهم إما إلى التخلي عن المشاركة في الاحتجاجات وإما التفكير في الهرب إلى الخارج”.
وأشاروا إلى أن “مسلحين في سيارات لا تحمل علامات مميزة قتلوا إثنين من الناشطين البارزين في نوفمبر الماضي، باستخدام مسدسات مزودة بكاتم للصوت في حادثين منفصلين في بغداد والعمارة”، أحدهما يدعى عدنان رستم (41 عاماً).
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء عبدالكريم خلف، إنه “إذا أكو (يوجد) عمل من هذا النوع هذا عمل غير قانوني، لم نتأكد من هذا، وإذا أكو أدلة قدموها الناشطين نحن على استعداد لتبنيها”.

You might also like