إيران “تناور” وتعلن تعزيز قدراتها الصاروخية ولاريجاني يشكك في اتفاق أوروبا بشأن “النووي” "البنتاغون" هددت طهران واتهمتها بإطالة الصراع في سورية والعراق واليمن

0 7

طهران وعواصم – وكالات: أعلن رئيس منظمة تعبئة المستضعفين في ايران “باسيج” العميد غلام حسين غيب برور، أمس، عن بدء المرحلة الاولى من مناورات “قوات محمد رسول الله 2” الكبرى.
وقال في مؤتمر صحافي، إن عمليات قوات التعبئة الكبرى بدأت أول من أمس وتستمر حتى 20 سبتمبر الجاري، كما ان المرحلة الثانية ستنفذ في أسبوع الدفاع المقدس.
وأشار الى انه من جهة اخرى، بدأت مناورات الف كتيبة من كتائب الدفاع المقدس، بهدف تعزيز الامن الداخلي في جميع ارجاء البلاد والتي تستمر حتى 20 الجاري.
من جانبه، أكد مساعد وزير الدفاع للشؤون الدولية محمد أحدي أن بلاده تعتزم تعزيز قدراتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية والصواريخ الموجهة، وكذلك امتلاك جيل جديد من المقاتلات والغواصات.
وقال بعد يوم من إعلان مصادر إيرانية وعراقية وغربية أن طهران قدمت صواريخ باليستية لجماعات شيعية تقاتل بالوكالة عنها في العراق، وأنها تطور القدرة على صنع المزيد من الصواريخ هناك لدرء الهجمات المحتملة على مصالحها في الشرق الأوسط ولامتلاك وسيلة تمكنها من ضرب خصومها في المنطقة: “إن زيادة القدرة المتعلقة بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الموجهة، وامتلاك جيل جديد من المقاتلات والسفن الثقيلة وبعيدة المدى والغواصات المزودة بقدرات أسلحة متنوعة من بين الخطط الجديدة لهذه الوزارة”.
في غضون ذلك، تبادل مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الستر برت، ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، آخر التطورات التي تشهدها المنطقة.
وفيما استبق برت المحادثات، بالقول في بيان، إنه “ما دامت ايران ملتزمة بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي، فإننا سنلتزم أيضا، لاننا نرى بأنه افضل سبيل لضمان مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة”، ذكر التلفزيون الايراني أن “المحادثات تناولت التعاون الاقتصادي واليات المعاملات المالية والنقدية”، مشيرا إلى أن الطرفين بحثا أيضا التطورات الاقليمية.
بدورها، أفادت وزارة الخارجية الايرانية في بيان، بأن التعاون الاقتصادي الثنائي اثر خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وكيفية توفير الآليات المادية والنقدية بين البلدين، رغم الحظر الاميركي احادي الجانب، يشكلان المحور الرئيس لهذه المحادثات.
على صعيد متصل، شكّك رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، في إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية للقضية النووية مع الدول الأوروبية، قائلا أمس: إن “المحادثات جارية حاليا مع الأوروبيين في مجال التسوية، لكنها متشعبة ولا تبشر خيرا”.
وأضاف أنه “ليس واضحا بعد ما إذا كان الأوروبيون متفقين فيما يخص التنفيذ، وإلى أي مدى سيتمكنون سياسيا من تسوية القضية، وعليه فإن هناك شكوكا تراودنا فيما يتعلق بهذا الموضوع”.
على صعيد آخر، أعلن “الحرس الثوري” القضاء على خلية إرهابية في منطقة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان المحاذية للحدود الباكستانية والافغانية، ومقتل اربعة من افرادها.
ونقلت وسائل الاعلام الايرانية عن بيان للحرس الثوري، ان قواته اشتبكت مع افراد الخلية الارهابية وقتلت أربعة من افرادها وجرحت ثلاثة آخرين في حين اصيب احد عناصر “الحرس الثوري” بجروح طفيفة، مضيفا أن المجموعة الارهابية حاولت التسلل الى داخل الاراضي الايرانية، حيث تصدت لها القوات البرية التابعة للحرس الثوري وتمكنت من القضاء عليها.
من جهة أخرى، دعت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إيران، إلى احترام سيادة العراق وغيره من دول المنطقة والكف عن زعزعة استقرارها.
وقال المتحدث باسم “البنتاغون” شون روبرتسون، تعليقا على نبأ تزويد إيران للحشد الشعبي العراقي بالصواريخ، “إنه في حالة التأكد من صحة تلك الأنباء، سيشكل ذلك خرقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي يحظر عليها تطوير صواريخها الباليستية”، مضيفا أن تلك الأنشطة تعزز قناعة الولايات المتحدة بأن النظام الإيراني يسعى إلى مد نفوذه في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، متهما إيران و”حزب الله” بإطالة أمد الصراع في سورية والعراق واليمن.
من ناحية أخرى، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عزمه بذل كل الجهود لتوطيد العلاقات التاريخية القائمة بالفعل مع ايران في مختلف المجالات.
وقال في اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إن باكستان وإيران تمثلان مفتاح النمو والازدهار في المنطقة من خلال تعزيز الاتصالات وتعزيز الروابط بين الشعوب.
من جانبه، وجه ظريف دعوة نيابة عن الرئيس الإيراني حسن روحاني لرئيس الوزراء الباكستاني من أجل حضور اعمال قمة منتدى الحوار الآسيوي المقررة في إيران خلال أكتوبر المقبل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.