إيران تنتظر إجراءات أوروبية بحلول أواخر مايو لإنقاذ الاتفاق النووي بوتين أكد أن الوقت لم يفت

0

عواصم – وكالات: اتفقت إيران والقوى الكبرى على التحرك سريعا، لتعويض انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني واعادة واشنطن فرض العقوبات، في حين تضغط طهران على أوروبا لتقدم حزمة اجراءات اقتصادية بحلول 31 مايو الجاري.
وفيما أكد مسؤول ايراني كبير، أن لدى الدول الاوروبية حتى اواخر مايو الحالي، لاقتراح حلول من شأنها التخفيف من تداعيات الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي بين القوى العالمية وطهران، مضيفا أن الانسحاب الأميركي وإعادة فرض العقوبات على بلاده وضعت الاتفاق في العناية المركزة، قال نائب وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي عقب اجتماع في فيينا مع الموقعين الآخرين على الاتفاق، الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيران، “نحن نفاوض، لنر ما اذا كان باستطاعتهم تقديم اتفاق يمكن ان يمنح ايران فوائد رفع العقوبات”، مضيفا ان “الحلول العملية مطلوبة لتذليل مخاوف ايران بشأن صادراتها النفطية، والسيولة المصرفية، والاستثمارات الاجنبية في البلاد”، معتبرا أن “الخطوة التالية هي ايجاد ضمانات لهذا الاتفاق”.
وقال ان المحادثات ستتواصل خلال الاسابيع القليلة المقبلة “خصوصا على مستوى الخبراء”، وبعدها ستتخذ ايران قرارها بالخروج او البقاء في الاتفاق النووي، مضيفا “شعرنا بان الاوروبيين وروسيا والصين جديون، ويقرون بان الابقاء على الاتفاق النووي متوقف على احترام مصالح ايران”.
من جانبه، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي بعد الاجتماع، إن التكتل لا يمكنه “تقديم ضمانات لكن يمكننا تهيئة الظروف الضرورية للايرانيين للاستفادة من رفع العقوبات، بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة وحماية مصالحنا ومواصلة تطوير الاعمال المشروعة مع إيران”.
واضاف “نحن نعمل على مجموعة من الاجراءات للتخفيف من عواقب الانسحاب الاميركي”، لكنه حذر من ان “بعض الامور ستحتاج الى مزيد من الوقت”.
بدوره، أبدى المندوب الروسي ميخائيل اوليانوف تفاؤلا بعد الاجتماع، قائلا “لدينا كل الفرص للنجاح شرط ان تكون لدينا الارادة السياسية”.
واضاف “يجب أن اقول إن خطة التحرك الشاملة المشتركة مكسب دولي كبير. ليس ملكا للولايات المتحدة، بل ملك المجتمع الدولي كله”.
واضاف أن احتمال اعادة الملف إلى الامم المتحدة “لم يناقش خلال هذا الاجتماع”.
على صعيد متصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان “الوقت لم يفت بعد لانقاذ الاتفاق النووي”، ورأى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال منفتحا على المفاوضات رغم انسحابه منه.
واضاف خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي إن “الرئيس الأميركي لا يغلق الباب أمام المفاوضات، إنه يقول ان هناك أموراً كثيرة لا تروق له في هذه الوثيقة، ولكنه لا يستبعد التوصل إلى اتفاق مع إيران، يبدو لي أن الفرصة لا تزال قائمة”.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، انه يأمل أن يعود الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي الايراني، ولكن سيكون على الشركات الفرنسية في الوقت الحالي أن تقرر بنفسها كيف سيكون رد فعلها ازاء العقوبات الاميركية الجديدة على طهران.
واقر ماكرون في المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ، بفشله في اقناع ترامب بعدم الانسحاب، ولكنه أضاف أن المحادثات ضرورية ومفيدة لاحراز تقدم في المستقبل، وأضاف أن من واجبه مواصلة العمل مع الرئيس الاميركي، واصفا علاقته بترامب بالقوية “حتى مع وجود قضايا لدينا اختلافات بشأنها”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × خمسة =