إيران تنشئ وزارة جديدة لمراقبة مواقع التواصل لقمع الاحتجاجات الإفراج عن "غريس 1" المحتجزة في جبل طارق

0 72

طهران، عواصم – وكالات: في خطوة اعتبرها مراقبون تهدف إلى قمع الاحتجاجات المتواصلة في أنحاء البلاد، أعلن وزير الثقافة والإرشاد الإيراني عباس صالحي، عن إنشاء “وزارة الثقافة 2″، التي تهدف إلى مراقبة الفضاء الإلكتروني وشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في محاولة جديدة لتقييد حرية الشعب الإيراني وتطويق الحركات الاحتجاجية.
وقال صالحي إن الإنترنت أصبح “نهاية العالم وبداية عالم جديد”، مضيفا أن الحكومة وضعت خطة لتأسيس وزارة الثقافة رقم 2 في غضون ثلاث سنوات، مضيفا أن الوزارة الجديدة ستقوم بمراقبة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والسياسية وفقا للتعليمات التي حددها المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني .
في غضون ذلك، أفرجت السلطات المحلية في منطقة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني، عن ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” التي تحتجزها منذ الرابع من يوليو الماضي.
وسبق الإفراج عن الناقلة، إعلان النيابة العامة لجبل طارق، أن الولايات المتحدة طلبت مصادرة الناقلة، بينما كانت المحكمة العليا تستعد للسماح لها بالمغادرة، وقال ممثل النيابة العامة جوزف ترياي، إنها تنظر في الطلب الأميركي، بينما أكد رئيس المحكمة القاضي أنطوني دادلي أنه “لولا هذا الطلب، لكانت السفينة غادرت”، وأعلن ناطق باسم حكومة جبل طارق الإفراج عن قبطان السفينة وأفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا على متنها بكفالة، وإطلاق سراحهم رسمياً.
وذكرت صحيفة “جبل طارق كرونيكل” أن وزارة العدل الاميركية تقدمت بطلب لاحتجاز الناقلة الإيرانية، بينما أوضح متحدث باسم المدعي العام في جبل طارق، أن وزارة العدل الأميركية تقدمت بالطلب خلال جلسة استماع قصيرة في المحكمة العليا أمس، ما دفع المحكمة لإرجاء جلسة النظر إلى المساء، حيث قررت الإفراج عن الناقلة. وبينما، أكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها ليس بوسعها التعليق على مصير الناقلة، قال متحدث باسم الشركة المالكة للناقلة البريطانية “ستينا امبيرو” المحتجزة في بندر عباس، إن “الموقف لا يزال كما هو، وما زلنا في انتظار تطورات بين ايران وبريطانيا”.
على صعيد آخر، أعلنت السلطات الايرانية عن سقوط طائرة تدريب ايرانية خفيفة ومقتل طاقمها المؤلف من الطيار وطالبه المتدرب، شرق العاصمة طهران.
من جانبه، تفقد قائد “الحرس الثوري” حسين سلامي، الحدود الإيرانية مع تركيا، مؤكدا جاهزية القوات الإيرانية للدفاع عن الحدود، داعيا “الأعداء” إلى أن يضعوا في حساباتهم اقتدار إيران الذي اتسع نطاقه عالميا.
بدوره، طالب قائد البحرية حسين خانزادي، القوات الأجنبية المتواجدة في الخليج، بمغادرة المنطقة بشكل عاجل، قبل أن تتعرض “للطرد المهين”، زاعما أن “على أعداء المنطقة أميركا وبريطانيا وإسرائيل أن يعلموا بأن جبهة المقاومة البحرية الإسلامية في طور التشكيل، وأن عصر نهب ثروات المنطقة ولى”.
من جهته، زعم رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية غلام رضا جلالي، أن الولايات المتحدة ستفشل في تشكيل تحالف حقيقي في المنطقة، قائلا، إن “إيران ستدافع بقوة عن مصالحها في مياهها وأينما تقتضي المصالح الوطنية ولا تمازح أحدا في هذا الأمر”.

You might also like