إيران تهدد بزيادة تخصيب اليورانيوم… وترامب : تكافح من أجل البقاء نتانياهو جدد تأكيد مواجهة أي عدوان لها "من سورية أو أي مكان آخر"

0

طهران وعواصم – وكالات: أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تمارس ضغطا كبيرا على إيران، الأمر الذي دفع طهران للانسحاب من عدة مناطق في سورية واليمن.
وقال خلال لقائه قادة “الحزب الجمهوري” في الكونغرس الأميركي أمس، إن “إيران تكافح الآن من أجل البقاء، والوضع في الشرق الأوسط أصبح مختلفا”، مشيرا إلى أنه قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة كان الجميع يقولون إن إيران ستسيطر على الشرق الأوسط، وأن العملية مسألة وقت، مشددا على أن الأمور أصبحت صعبة جدا بالنسبة إلى إيران.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عزم بلاده على مواجهة أي عدوان إيراني سواء من الأراضي السورية أو من أي مكان آخر، قائلا “سنتحرك لإحباط النوايا الإيرانية لتزويد وكلائها وقواتها بأسلحة فتاكة ستوجه ضدنا”، مشددا على أن “العدوان والإرهاب الإيرانيان سواء خرجا من الأراضي السورية أو من أي مكان آخر سيواجهان بقبضة جيش الدفاع الإسرائيلي الفولاذية”.
بدوره، قال رئيس أركان جيش الاحتلال غادي ايزنكوت، إن الجيش “في حالة جهوزية عالية وعلى أهبة الاستعداد لخوض حرب ولتنفيذ أي مهمة ستلقى على عاتقه”.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من نيودلهي، أن “دول عدة قد تستغرق قليلا من الوقت لتصفية مشترياتها من نفط ايران”.
في غضون ذلك، اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أميركا واسرائيل بشن حرب اعلامية لتثبيط عزيمة الايرانيين.
ونقل التلفزيون الإيراني عن خامنئي قوله خامنئی خلال استقباله أمس رئیس واعضاء مجلس خبراء القیادة، إن “هدف الحرب الاعلامية هو اثارة قلق والتشاؤم بين الناس تجاه بعضهم البعض وتجاه السلطات وتضخيم المشاكل الاقتصادية في عقول العامة”، ملقيا باللوم في ذلك على الولايات المتحدة واسرائيل ودول الخليج.
وأكد أن النزاع وایجاد التشكیلات الموازیة للحكومة لایؤدی إلى الاصلاح، معتبرا أن “واجب الشعب والنخب فی هذه الظروف الخطیرة هو العمل علي حفظ وتعمیق الارتباط بین المواطنین والمؤسسات الحكومیة واجتناب كل ما یؤدی الي خلق اجواء الیأس او الطریق المسدود”.من جانبها، أعلنت المنظمة الايرانية للطاقة الذرية، أن إيران ستبدأ في إنتاج اليورانيوم المخصب بمستويات أعلى من تلك التي كانت تنتجها في السابق في حال لم ينقذ الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتفاق النووي.
وقال المتحدث باسم المنظمة بهروز كمالوندي”لن نعود إلى مستويات الإنتاج السابقة في حال انسحب نظراؤنا من الاتفاق، بدلا من ذلك سنبلغ مستويات أعلى”، مضيفا “نحن في مرحلة أكثر تقدما بكثير من المرحلة التي كنا فيها عندما وقعنا الاتفاق. البلد يتقدم في الأنشطة النووية بوتيرة جيدة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × أربعة =