إيران تهدد: “هرمز” ليس آمناً ونتانياهو يحذرها من إغلاق “باب المندب” تواصل الاحتجاجات وسط اشتباكات عنيفة مع الأمن وبلجيكا تسلمت مشتبهاً بمؤامرة تفجير مؤتمر المعارضة

0 5

طهران وعواصم – وكالات: جدد قائد سلاح البحرية في الجيش الإيراني حسين خانزادي، تهديد بلاده بأن مضيق هرمز “لن يكون آمنا لمن يستخدمون أموال النفط المار من المضيق لتهديد أمن إيران”.
وقال خانزادي أمس، إنه “في السنوات الماضية، تم تأمين أمن مضيق هرمز من قبل الجيش والحرس الثوري، وسيستمر هذا الأمن بكل قوة في ظل توجيهات القيادة”، إلا أنه قال “إذا كانت أموال النفط في هذه المنطقة تذهب إلى جيب من يهددون شعب إيران، فهذا سيؤثر بالتأكيد على تشغيل مضيق هرمز”، مؤكدا أن أي إجراءات حظر ضد إيران “ستؤثر على التعاون على الساحة الدولية”.
وفي الإطار نفسه، كشفت القيادة المركزية الاميركية، أنها رصدت زيادة في الانشطة الايرانية بما في ذلك في مضيق هرمز، الذي هدد “الحرس الثوري” باغلاقه.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية التي تشرف على القوات الاميركية في الشرق الأوسط بيل ايربان “نحن على علم بالزيادة في العمليات البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان”، مضيفا “نتابع الوضع عن كثب وسنواصل العمل مع شركائنا لضمان حرية الملاحة وتدفق التجارة في الممرات المائية الدولية”.
من جانبهم، كشف مسؤولون أميركيون، أن “الحرس الثوري” الايراني يجهز على ما يبدو نحو 100 سفينة للتدريبات، وربما يشارك مئات من أفراد القوات البرية، مضيفين أن المناورات قد تبدأ في الساعات الثماني والاربعين القادمة، ومعتبرين توقيت المناورات يهدف على ما يبدو الى توصيل رسالة الى واشنطن.
بدوره، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، من أن بلاده ستنشر جيشها إذا حاولت طهران اغلاق مضيق باب المندب.
وقال “إذا حاولت ايران إغلاق مضيق باب المندب، فإنني واثق من أن هذا البلد سيواجه تحالفا دوليا مصمما على منعه من تحقيق ذلك. هذا التحالف سيشمل اسرائيل وأسلحتها”.
في غضون ذلك، تجددت الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية، أمس، في أصفهان وكرج وشيراز، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة في بعض ساحات طهران.
واندلعت احتجاجات عارمة في أنحاء مختلفة من البلاد، منذ الساعات الأولى من الصباح، وسط هتافات تندد بارتفاع الأسعار وتدهور الاقتصاد وانهيار العملة المحلية، والأوضاع المعيشية الصعبة للمواطنين.
وتجددت التظاهرات في أصفهان لليوم الثالث على التوالي، حيث أظهرت مقاطع خروج المئات في شارع أمير كبير وهم يهتفون “لا تخافون.. نحن متحدون”، بينما أظهرت مقاطع عبر مواقع التواصل حدوث اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وشبان يهتفون “الموت للديكتاتور”.
كما انطلقت مسيرات حاشدة في شيراز، مركز محافظة فارس، هتف خلالها المتظاهرون بشعارات “الموت للديكتاتور” و”لا تخفينا الدبابات والمدافع .. الملالي يجب أن يرحلوا”.
وفي مدينة كرج، جنوب طهران التي شهدت تظاهرات أول من أمس أدت إلى اشتباكات مع الشرطة والأمن، خرجت مسيرات صباح أمس في منطقة اشتهارد.
وفي مشهد، مركز محافظة خراسان رضوي، شمال شرقي إيران، خرجت تظاهرات حاشدة هتف خلالها المحتجون بـ “يسقط الغلاء” و”لا نريد مسؤولين غير أكفاء” و”يا سكان القصور اخجلوا”.
على صعيد آخر، أعلن المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمی، عن استدعاء الخارجیة للسفیر الطاجیكی لدي طهران، “وإبلاغه احتجاج ایران الشدید، علي توجیه اتهامات “كاذبة لها علي خلفیة قتل عدد من الدراجین الاجانب فی طاجیكستان”.إلى ذلك، أكدت النيابة الفدرالية البلجيكية أن البلجيكي من أصل إيراني مرهاد أ.، الذي أوقف في فرنسا في 30 يونيو الماضي، بشأن إفشال مخطط للاعتداء على مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، تم تسليمه إلى بلجيكا، لاتهامه بالتورط في “محاولة اغتيال ارهابية، والتخطيط لتنفيذ اعتداء”، بحسب مذكرة التوقيف الاوروبية التي أصدرها القضاء البلجيكي بحقه في الثالث من يوليو الفائت.
من جهة أخرى، كشفت وكالة الأنباء اليابانية “كيودو”، أن وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يانغ هو، سيقوم بزيارة رسمية إلى إيران قريبا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.