إيران تُهدِّد بردٍّ حازم على أي دولة يثبُت تورُّطها في تفجير “نطنز” طهران اعتقلت معارضين بزعم التجسس... واتهمت "خطأً بشرياً" في حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية

0 96

طهران، عواصم – وكالات: أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن “طهران سترد بحزم على أي حكومة أو نظام، يثبت تورطه في حادث مجمع نطنز النووي في أصفهان وسط إيران”. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إنه “فيما يتعلق بالسبب في حادث نطنز، يقوم زملاؤنا وأصدقاؤنا في مختلف المواقع بدراسة القضية للوصول إلى حصيلة نهائية، ولو ثبت تورط أي حكومة أو نظام في الحادث فمن الطبيعي سيكون لإيران رد حازم ومهم، وسيرون أن زمن اضرب واهرب قد ولىّ”.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان مجتبى ذو النوري، أن الأبعاد المختلفة لحادث انفجار منشأة “نطنز” النووية باتت قيد التحقيق، وتم تحديد السبب.
وقال ذو النوري إن “سيناريوهات عدة تمت مناقشتها في لجنة الأمن القومي يوم الخميس الماضي، في اجتماع مع الجهات الأمنية والإستخباراتية”، مضيفا “أن الأوجه المختلفة للحادث باتت قيد التحقيق، والسبب الرئيس لوقوع الحادث واضح تقريبا، إلا أن السيناريوهات المختلفة ما زالت قيد الدراسة من قبل لجنة الأمن القومي، لتجنب أي خطأ في هذا الصدد”.
في غضون ذلك، تواصل مسلسل الانفجارات والحرائق الغامضة، حيث انفجر مجمع للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران واشتعلت فيه النيران، ووقع الحريق في مصنع شهيد توندجويان بمدينة ماهشهر، وذكرت تقارير أنه لم يتم بعد تحديد سبب الانفجار، إلا أن السلطات تشك في أنه وقع بسبب تسرب للوقود.
على صعيد آخر، وفيما يؤكد عودة ظهور الخلافات بين “الحرس الثوري” والجيش إلى السطح، تحدثت تقارير عن قيام استخبارات “الحرس الثوري”، باستجواب خمسة من مديري وصحافيي وكالة أنباء “إرنا” التي تخضع لحكومة روحاني، لنشرهم مقابلة مع نائب قائد الجيش الإيراني لشؤون التنسيق حبيب الله سياري، فيما نفى المتحدث باسم “الحرس” رمضان شريف صحة هذه الأنباء، زاعما أن “هذا النوع من الأخبار المزيفة لن يؤثر على وحدة الجيش والحرس الثوري”.
وردا على نشر الصحافي الإصلاحي مهدي محموديان خبرا، قال فيه إن عناصر أمنية صادروا الأجهزة الشخصية لموظفي الوكالة الخمسة بعد استجوابهم، بسبب المقابلة المثيرة للجدل، مضيفا في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” أن “المقابلة مع سياري أجريت بناء على طلب الجيش، وتم تسجيلها في استوديو الجيش، وأشرف عليها مديرو العلاقات العامة بالجيش”، قال رمضان شريف إن “الحرس” لم يقدم أي شكوى ضد وكالة “ارنا” بخصوص المقابلة المذكورة.
من جهة أخرى، أعلنت طهران اعتقال عدد من المعارضين بتهم التجسس والعمل لصالح أجهزة مخابرات أجنبية ومعاداة الثورة، وذلك في ظل تقارير تتحدث عن اشتراك مجموعات معارضة في ضرب المواقع النووية والعسكرية الإيرانية، التي تعرضت إلى انفجارات متعددة خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية.
وكشف رئيس محكمة الثورة الإيرانية في محافظة كرمان أحمد قرباني، عن اعتقال من وصفهم بـ”عملاء أجهزة المخابرات الأجنبية” بالمحافظة، زاعما أن “عددا من عملاء أجهزة المخابرات الأجنبية تم اعتقالهم، وتم إصدار حكم قضائي بحقهم بعد إجراء التحقيقات”، مضيفا أنه “تم اعتقال عدد من أعضاء الجماعات المناهضة للثورة بالمحافظة، ومثلوا أمام محكمة الثورة وصدر الحكم عليهم”.
من ناحية أخرى، قدمت إيران مجددا تفسيرا لإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية فوق طهران منذ سبعة أشهر. وذكرت تقارير أنه وقع خطأ في الاتصالات بالإدارة العسكرية المسؤولة بسبب خطأ في نظام الرادار، مما أدى لإطلاق النار بدون قصد على الطائرة.
وكتبت هيئة الطيران المدني الإيرانية في تقريرها الأخير أن الحادث ناجم عن ” خطأ بشري”.

You might also like