إيران تُهدِّد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة وتشيّد مفاعلاً جديداً في محطة بوشهر النووية روحاني اعترف بأن شعبه يتحمّل ظروفاً اقتصادية "قاسية"

0 64

طهران، عواصم – وكالات: هددت إيران أمس، بتخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة، فيما بدأت تشييد مفاعل ثانٍ في محطة بوشهر النووية.
وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، إن بلاده قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المئة، مضيفا أن “الأحد (أمس) يوم مهم للصناعة النووية الإيرانية”، مكررا التأكيد أنه تم ضخ الغاز في 1044 من أجهزة الطرد المركزي في “فوردو”، ومضيفا أن طهران تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة خمسة في المئة في الوقت الحاضر، لكنها مستعدة لرفعها إلى 20 في المئة أو 60 في المئة، استمرارا لتقليص التزاماتها، وأقر بانتهاك بند الاتفاق النووي الذي ينص على ألا تدخل أي مواد نووية إلى “فوردو” لمدة 15 عاما.
في غضون ذلك، بدأت إيران مراسم صب خرسانة مفاعل “بوشهر” الثاني، بحضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، ورئيس شركة “آتوم ستروي إكسبورت” الروسية ألكسندر لوكاشين.
وأشار صالحي إلى أنه في المستقبل القريب سيتم العمل على تشييد المفاعل الثالث، موضحا أن هذا يأتي في سياق الاتفاقية مع الجانب الروسي فيما يرتبط بالمحطات الجديدة؛ وستكون طاقة كل من الوحدتين الثانية والثالثة 1050 ميجاوات، ووصف إنشاء الوحدتين الثانية والثالثة في المحطة بأنه “أضخم مشروع في البلاد”، حيث تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار.
ودافع عن قرارات بلاده النووية، زاعما أنه من خلال تنفيذ الخطوة الرابعة في تقليص الالتزامات النووية، تم إيجاد التوازن في الاتفاق النووي، وقائلا ان “اجراءاتنا متناسبة مع تصرفات الطرف الآخر وفي إطار سيادتنا ومصالحنا القومية، خاصة ان الطرف المقابل هو من بدأ بعدم الالتزام بتعهداته”.
من جانبها، رفضت الخارجية الايرانية تقارير، عن عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لليورانيوم، في موقع سبق ووصفته إسرائيل بأنه “مخزن نووي سري”، واصفة إياها بأنها “فخ”.
وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي إن “النظام الصهيوني وإسرائيل يحاولون إعادة فتح الملف… لقد أعلنا أن هذا فخ… نأمل أن تحافظ الوكالة الدولية للطاقة الذرية على يقظتها”.
وزعم أن بلاده منحت الديبلوماسية الوقت الكافي قبل اتخاذ قرارات تخفيض الالتزامات في الاتفاق النووي، مؤكدا أن إيران “جادة في مواقفها ولا تساوم على مصالحها”.
من جهة أخرى، زعم موسوي أن التحالفات الأميركية لم تؤد إلى تعزيز الأمن، بل تسببت في الفوضى وانعدام الأمن في أرجاء العالم، مطالبا الدول الإقليمية أن تمضي بالتعاون مع جيرانها، نحو ترسيخ أمن مستدام وشامل على صعيد المنطقة.
وأضاف أن بلاده “لكونها تمتلك أطول شاطئ في منطقة الخليج، ستواصل إجراءاتها بكل قوة حفاظا على مصالحها الاقتصادية والأمنية؛ بما في ذلك تأمين الملاحة البحرية”.
في غضون ذلك، اعترف الرئيس الايراني حسن روحاني بأن بلاده تعيش ظروفا استثنائية، وأن الشعب الإيراني تحمل ظروفا اقتصادية صعبة على مدار عام ونصف العام، وأعلن عن اكتشاف حقل نفطي جديد يحوي 53 مليار برميل من الخام، في محافظة خوزستان الغنية بالنفط.
وقال “نعلن لأميركا أننا دولة غنية، وعلى الرغم من العداء والعقوبات الجائرة التي ارتكبتها ضدنا، فإن العمال ومهندسي صناعة النفط تمكنوا من اكتشاف هذا الحقل النفطي الهائل”.
على صعيد آخر، تعرضت محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران مجددًا، إلى سلسلة جديدة من الزلازل.

You might also like