إيران: خاتمي يتوقع سقوط الملالي… ورجوي تدعو الأكراد إلى الانتفاض خامنئي حض الجيش على زيادة قدراته لترهيب الأعداء

0

طهران وعواصم – وكالات: أكد الرئيس الإيراني السابق، وزعيم التيار الإصلاحي، محمد خاتمي، إن النظام الإيراني سينهار إذا لم يجرِ الإصلاحات، مجددا مطالبته بمراجعة سياسات النظام، قائلاً إنه “لا يمكن حل مشاكل المجتمع بإجابات عمرها قرون”.
في غضون ذلك، دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، أكراد إيران إلى الانتفاض ضد النظام، وذلك بعد ساعات من ارتكابه سلسلة جرائم بحق الأكراد تمثلت في إعدامات وقصف صاروخي في كردستان العراق. وقالت في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، “أدين بقوة الإعدام الإجرامي لثلاثة مناضلين كرد والقصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل نظام طهران البغيض”، مؤكدة أن هذه جريمة ضد الإنسانية.
وطالبت مجلس الأمن الدولي بالنظر في تلك الأعمال الإجرامية، داعية “المواطنين الأبطال في كردستان وعموم إيران إلى الاحتجاج والانتفاض ضد النظام المعادي للبشر”.
في المقابل، حض المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أمس، القوات المسلحة على زيادة قدراتها “لترهيب” الأعداء.
وقال لدفعة جديدة من ضباط الجامعات العسكرية خلال حفل تخرجها: “لتعززوا قدراتكم قدر المستطاع لأن قوتكم ترهب العدو وترغمه على التراجع”، مضيفا أن “إيران بصمودها أمام أميركا، أثبتت أنه في حال لم يخش شعب ما غضب الجبابرة ووثق بقدراته واستند إليها، فسوف يدفع القوى العظمى نحو التراجع والاستسلام”.
من جانبه، أكد مستشار المرشد للصناعات العسكرية حسين دهقان، أن قدرات بلاده الصاروخية ليست للتفاوض، وزعم أن السعودية “دولة غير مستقلة، ولا تتمتع بقدرات سياسية واقتصادية وجغرافية كبيرة كي تشن حرباً على إيران”.
وقال في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، إنه “في حال تصور الأميركيون أنه يمكنهم التفاوض معنا بشأن قدراتنا الصاروخية، فهم متفائلون جداً وحساباتهم خاطئة، لن نتفاوض حول منظومتنا الصاروخية تحت أي ظرف”، مضيفا “نحن قادرون على تطوير ما نمتلكه من صواريخ خلال فترة زمنية وجيزة جداً، ووفقاً للتهديدات الحالية، قدراتنا الصاروخية كافية للمواجهة، لكن في حال تغيرت التهديدات وظهرت حاجة للرد، فلن يكون هناك أي عائق أمام زيادة مدى صواريخنا”. وقال “لا نعتقد أن الأميركيين أو الإسرائيليين قرروا خوض حرب مباشرة مع إيران، لكن يمكن أن يشنوا عمليات عسكرية ضد حلفائنا تحت ذرائع أخرى في سورية والعراق، وهذا سيكون له تداعياته، وكل قرار سيكون له ثمن”.
في غضون ذلك، أعلن “الحرس الثوري” أمس، مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي على المقاتلين الأكراد في العراق، أول من أمس، موضحا أنه أطلق سبعة صواريخ على منشقين أكراد ايرانيين متمركزين في العراق، مما أسفر عن سقوط نحو 11 قتيلا من جماعة كردية مسلحة اتهمها بالضلوع في هجوم في يوليو على موقع حدودي إيراني.
من جانبه، نشر “الحزب الديمقراطي الكردستاني” الايراني صورا على “تويتر” وتسجيل فيديو لانفجارات ولمصابين بمقره في كويا في اقليم كردستان.
بدورها، عبرت الخارجية العراقية عن رفضها، وأكد المتحدث باسمها حمد محجوب “حرص العراق على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن تلك الدول”، معبرا عن الرفض القاطع لخرق السيادة العراقية من خلال قصف أي هدف داخل الاراضي العراقية دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية، من أجل تجنيب المدنيين آثار تلك العمليات.
على صعيد آخر، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل ثلاثة من أفراد الأمن الداخلي وإصابة رابع في هجوم شنه مسلحون في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان جنوبي البلاد.
من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الأميركي الأسبق ومهندس الاتفاق النووي مع إيران جون كيري، انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق أمرا خطيرا.
وقال في مقابلة متلفزة أمس، إن “الانسحاب خطوة غير مدروسة وليست مبنية على ستراتيجية بعيدة المدى”، مضيفا أن “الانسحاب لا يساعد على تحقيق أي أهداف للرئيس إن وجدت أصلا، والرد على القول إن هذه الاتفاقية هي الأسوأ على الإطلاق هو أنها في الحقيقة أقوى اتفاق والأكثر مسؤولية وشفافية في أي مكان بالعالم”، مضيفا أن الخيارات العسكرية المترتبة على عدم التزام الإيرانيين كانت موجودة على الطاولة.
على صعيد آخر، وافقت تركيا وروسيا وإيران على استخدام عملاتهم المحلية في المبادلات التجارية فيما بينهم بدلاً من الدولار الأميركي.
ونقلت وكالة الاناضول التركية عن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر هيمتي قوله في طهران، إن المعاملات التجارية ستجري باستخدام أسعار صرف محددة، متوقعا الاجتماع مع مديرين من البنكين المركزيين التركي والروسي في المستقبل القريب، معربا عن أمله أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ سريعا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

14 − 5 =