إيران سهًلت مرور منفذي هجمات 11 سبتمبر روحاني: على طهران وموسكو إقامة حوار جدي

0 19

عواصم – وكالات: اعترف معاون السلطة القضائية الإيرانية، محمد جواد لاريجاني، أن إيران سهلت مرور عناصر “القاعدة”الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك.
وكشف لاريجاني، في تصريحات غير مسبوقة، خلال مقابلة متلفزة، وتداولها ناشطون عبر مواقع التواصل، عن تفاصيل علاقة النظام الإيراني بتنظيم “القاعدة»، وكيفية إشراف مخابرات طهران على مرور واستقرار عناصر التنظيم في إيران.
كما أكد، في المقابلة التي ترجمت “العربية.نت”مقطعاً منها، أنه “جاء في تقرير لجنة هجمات 11 سبتمبر المطول، والتي ترأسها شخصيات مثل لي هاميلتون وغيره، ذكروا في صفحات 240 و241 أي في صفحتين أو ثلاث، استفسارات حول دور إيران في القضية، مشيرين إلى أن هناك مجموعة تقارير أفادت بأن عناصر القاعدة الذين كانوا يريدون الذهاب من السعودية وبلدان أخرى إلى أفغانستان أو أي مكان آخر، ودخلوا الأراضي الإيرانية برحلات جوية أو برية، طلبوا قرب الحدود من السلطات الإيرانية أن لا يتم ختم جوازات سفرهم لأنه إذا علمت الحكومة السعودية بمجيئنا إلى إيران ستقوم بمحاسبتنا».
وأضاف أن “حكومتنا وافقت على عدم ختم جوازات سفر بعضهم، لأنهم عبروا بشكل رحلات ترانزيت لمدة ساعتين وكانوا يواصلون رحلتهم دون ختم جوازاتهم، لكن كل تحركاتهم كانت تحت إشراف المخابرات الإيرانية بشكل كامل».
وهاجم الولايات المتحدة لأنها اعتبرت هذه القضية دليلاً لتورط إيران في هجمات سبتمبر في نيويورك، وتغريمها بمليارات الدولارات، قائلاً إن “الأميركيين اتخذوا هذا كدليل على تعاون إيران مع القاعدة كما اعتبروا مرور طائرة من الأجواء الإيرانية وبداخلها أحد الطيارين المنفذ للهجمات وبجانبه قائد عسكري في حزب الله، بأنه يدل على تعاون مباشر مع القاعدة من خلال حزب الله اللبناني».
ومع هذا، أكد لاريجاني، الذي يرأس ما تسمى لجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية الإيرانية والمتهمة من قبل منظمات حقوقية دولية بالتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أن أفراد “القاعدة”كانوا على اتصال دائم بوزارة المخابرات لنظام طهران، واستخدموا إيران في رحلاتهم إلى أفغانستان أو سائر مناطق العالم.
إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إنه يتعين على إيران وروسيا إقامة حوار أكثر جدية حول انسحاب واشنطن من خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة “سبوتنيك”الروسية عن روحاني قوله خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة منظمة شنغهاي، أمس، إنه “فيما يتعلق بانسحاب الولايات المتحدة غير القانوني من هذه الاتفاقيات، فهذا يتطلب حوارا أكثر جدية وأكثر أهمية بين بلدينا»، مشيرا إلى أن روسيا “لعبت دورا مهما وبناءا في تنفيذ الاتفاقية النووية».
من جانبهما، أعلن فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج، أن روسيا والصين ستبذلان كل الجهود اللازمة للحفاظ على البرنامج النووي الإيراني، وأشارا إلى ضرورة حماية مصالح التعاون التجاري الاقتصادي مع طهران من العقوبات أحادية الجانب.
بدوره، أكد نائب رئيس البرلمان الألماني توماس أوبيرمان، استحالة حل القضية الإيرانية بخطوات أحادية الجانب.
وقال في اجتماع مع رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، إنه من المستحيل التوصل إلى قرارات بشأن إيران عن طريق إتخاذ مثل هذه الخطوات أحادية الجانب مثلما يفعل دونالد ترامب.
من جهتهما، ناقش نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، والسفير الإيراني لدى روسيا مهدي سنائي، في سبل الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.