إيران لدول الخليج: لن تنعموا بالأمن روحاني مهدداً: تصفير صادرات نفطنا يقابله إغلاق الممرات البحرية

0 335

ظريف: طهران يمكن أن تأتي بأفعال غير متوقعة… والتخلي عن “النووي” يفتح باب الجحيم

طهران، عواصم، وكالات: شرقا وغربا وبرا وبحرا، واصلت طهران لهجتها العدائية أمس، مهددة من أسمتهم “عرب الخليج” بأنهم لن ينعموا بالأمن “بانفاق مليارات الدولارات على أسلحة الغرب”، التي حولت المنطقة إلى “برميل بارود”، ومتوعدة العالم بعدم أمن إمدادات الطاقة، حال “تصفير صادراتها النفطية”.
وهدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، بعد لقائه مع المرشد علي خامنئي، بأنه “لا يمكن التعويل على أمن الطرق البحرية، في ظل محاولات تصفير صادرات نفط إيران”، قائلا: القوى الدولية تعلم أن في حال فرض عقوبات شاملة وتصفير صادرات النفط الإيراني، فإن الطرق البحرية الدولية لن تكون آمنة كما كانت في السابق”، ومعتبرا أن بلاده “اختارت المسار الصحيح في تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي”.
من جانبه، حذر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، واشنطن من أن بلاده يمكن أن “تأتي أيضا بأفعال غير متوقعة”، ردا على السياسات الأميركية غير المتوقعة، وأضاف: “التصرفات غير المتوقعة المتبادلة ستؤدي إلى فوضى”.
وبينما تظاهر آلاف الإيرانيين في كل من العاصمة الفنلندية هلسنكي، والعاصمة السويدية ستوكهولم، ضد زيارة ظريف إلى الدول السكندينافية، واصفين النظام الإيراني بـ”الإرهابي والقمعي”، قال ظريف في محاضرة بمعهد ستوكهولم للسلام إن: “عرب الخليج لا يمكن أن يحققوا الأمن بانفاق مليارات الدولارات على شراء أسلحة الغرب (…) والوجود العسكري الأجنبي مهما بلغ حجمه لا يمكن أن يحول دون زعزعة الأمن”، واستطرد أن “المنطقة لا يمكن أن تكون واحة أمان، بينما الولايات المتحدة تشن حربا اقتصادية على ايران”.
في المقابل أكد أن بلاده ستظل ملتزمة بمعاهدة عدم الانتشار النووي، و”لن تنسحب من الاتفاق النووي لأنه جيد والتخلي عنه سيفتح باب الجحيم”.
من جهته، هدد نائب قائد “الحرس الثوري” علي فدوي أن “ما من أحد يمكنه تأمين الخليج سوى إيران ودول المنطقة”.
فيما اتهم سفير إيران لدى الامم المتحدة مجيد تخت روانجي واشنطن “بزعزعة الامن والاستقرار بوجودها العسكري، وبالتدفق اللامحدود للاسلحة الاميركية على المنطقة، التي تحولت إلى برميل بارود”، وقال “لا نسعى للمواجهة لكن لا يمكننا، ولن نظل، غير مبالين بانتهاك سيادتنا. لذلك ولتأمين حدودنا ومصالحنا سنمارس بقوة حقنا الاصيل في الدفاع عن النفس”.

You might also like