إيطاليا تتهم ماكرون بالسعي لسرقة ليبيا أنباءٌ عن سيطرة الجيش على معقل "أنصار الشريعة" جنوب درنة

0

عواصم – وكالات: اتهمت صحيفة “ilgiornale” الإيطالية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه يريد سرقة ليبيا، مؤكدة أن الخطة الفرنسية تستغل الصدام بين القبائل وانعدام اليقين الإيطالي.
ورأت أن ماكرون يسعى للاستحواذ على ثروات الطاقة، مستغلا الفوضى الليبية والفراغ السياسي الانتقالي الحالي في روما، مشددة على أن المبادرة الفرنسية لحل الأزمة الليبية بجمع الفرقاء الليبيين في اجتماع دولي ينعقد في باريس، اليوم، تهدف إلى انتزاع مكانة إيطاليا السياسية والاقتصادية في ليبيا.
من جانبها، أعلنت جماعة “الإخوان” في ليبيا، وأجنحة تنظيم “القاعدة”، وهي “الجماعة الإسلامية” المقاتلة وميليشيات “المفتي المعزول”، رفضها المبادرة الفرنسية.
فقد اشترط المجلس الأعلى للدولة، الذي يترأسه خالد المشري، أحد قيادات جماعة “الإخوان”، لقبول الدعوة الفرنسية، عدم حضور العسكريين، موضحا أن العسكريين ليسوا من الأطراف السياسية، وأن اللقاء يجب أن ينحصر في ثلاثة أطراف هم رئيس حكومة الوفاق المدعومة دولياً، فايز السراج، ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، والمجلس الأعلى للدولة.
وإثر صدور بيان المشري، أعلنت 14 ميليشيا موالية لتيارات الإسلام السياسي في طرابلس رفضها للمبادرة الفرنسية، معتبرة أنها دعوة لتوطين حكم العسكر، ومن مفارقات بيان الميليشيات الـ 14 أنها تؤكد على “مدنية الدولة والتداول السلمي للسلطة”.
وقبيل إعلان المجلس الأعلى للدولة عن موقفه، نقل مكتبه الإعلامي صورا جمعت رئيسه خالد المشري مع السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بيروني، لبناء موقف موحد حيال المبادرة الفرنسية، فيما توالت أنباء عن سيطرة ميليشيات متنفذة في طرابلس على مواقع حيوية تابعة لحكومة الوفاق، واضطرار عناصر الحرس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق للانسحاب منها.
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دعا ابرز المسؤولين الليبيين للمشاركة اليوم بباريس، في مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة يهدف الى التمهيد لانتخابات قبل نهاية العام الجاري.
ويستقبل اليوم ولمدة ثلاث ساعات رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح عيسى، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري.
وذكرت الرئاسة الفرنسية، أن هؤلاء وافقوا على توقيع إعلان يحدد اطار عملية سياسية، تنص على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية اذا امكن قبل نهاية 2018، مضيفة أنه سيتم قطع هذا التعهد بحضور ممثلي 19 دولة معنية بالملف.
ميدانيا، أفادت تقارير صحافية بسيطرة الجيش الكاملة على معقل تنظيم “أنصار الشريعة” في مناطق جنوب غرب مدينة درنة.
وذكرت مصادر عسكرية ليبية، إن جميع المناطق بالمدخل الغربي لمدينة درنة تحت سيطرة وحدات الجيش الليبي.وكانت “جماعة أنصار الشريعة” القريبة من تنظيم “القاعدة” قد سيطرت على المدينة بين العامين 2011 و2014، أما نهاية العام 2014، فاستولى على درنة مسلحون انشقوا عن الجماعة وبايعوا تنظيم “داعش”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 + 9 =