إيقاف المشاحنات… ليس صعباً

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
هل ينكر عاقل ان كثيراً من الأزواج والزوجات يتشاجرون حول كل ما في هذا العالم من امور تافهة؟
قل ما شئت حول تلك المشاحنات وما تنطوي عليه من سخافة مضحكة حول امور لا قيمة لها، ولكن سرعان ما تتضخم وتتحول الحبة الى قبة كما يقولون.
ألم تسمع عن ازواج وزوجات يتشاجرون حول طريقة تشسغيل غسالة الاطباق؟ او حول حقيقة لون من الالوان هل هو احمر ام برتقالي او حول طريقة نطق كلمة معينة او من الذي ترك باب المنزل مفتوحاً وغير ذلك من آلاف المسائل التافهة التي قد تتذكرها انت من خبراتك اليومية.
ثمة مخاوف من ان هذه المشاحنات والمجادلات تستنزف الطاقة وتسبب الاحباط وتزيد من تباعد الزوجين كل منهما عن الاخر وتجعل من الصعب التواصل الصحيح بينهما لذلك يؤكد الخبراء ان من الضروري تبديد الحيرة والالتباس حول هذه المجادلات العقيمة حتى لا تتفاقم وتتحول الى صراعات تهدد بأوخم العواقب على استقرار الاسرة وصمودها امام عواصف وانواء الخلافات وقد وضع لنا الخبراء مجموعة من النصائح المهمة لايقاف هذه المشاحنات.

اسباب المشاحنات الصراع على السلطة
حين نقلب الامر ونعود بذاكراتنا للوراء سنجد ان كنا نتعرض لكثير من الاوامر والنواهي من جانب والدينا ومعلمينا ورؤسائنا في العمل بأن نفعل هذا الامر او نتوقف عن فعل ذلك الامر ولم نكن نملك الشجاعة للاعتراض او التذمر ولكن في العلاقات الزوجية يختلف الامر حيث يشعر كلا الطرفين بان له الحق في الاعتراض وعندما تكون المشاحنات حول الصراع على السلطة فعلينا ان نحدد ذلك ونقول لانفسنا حسنا اننا نتصارع حول من يدخل الحمام مثلاً اولاً او من يخرج من باب المنزل ويغلقه الخ هذه الامور ستجعلنا نشعر بتفاهة الامر فلا نتشاحن حوله.

كل طرف يريد ان يكون على حق
كثير من المشاحنات يدور حول من هو على حق ومن هو عكس ذلك وهناك شخصيات يسكنها هاجس انها على حق دائماً وتسعى الى الكمال غير الموجود كما تسعى للفوز في اي جدال، قد يكون ذلك مطلوباً في الامور المهمة والمصيرية في حياة الاسرة لكنه ليس حول المسائل التفاهة.

اسأل نفسك هذه الاسئلة
على كل طرف في العلاقة الزوجية ان يسأل نفسه الاسئلة التالية:
– هل هذا الامر مهم؟
– وهل انا مصمم على استمرار ذلك؟
– هل لذلك الامر عواقبه على حياتي؟
– هل هو في صالح العلاقة الزوجية؟
اذا كانت الاجابة بلا، خذ نفساً عميقاً ولا تقل شيئاً وابتسم لانك ستتجاوز هذا لجدال وستتخلص من المشاحنات التي لا طائل من ورائها وسوف تتغير وجهة نظرك وتعترف بينك وبين نفسك انك ضيعت وقتاً مهماً في مشاحنات عبثية كان الاجدر بك ان تقضيها في حب ومودة وتفاهم لكي تصل سفينة الاسرة الى بر الامان.