إيناس شيحة: لا وجود للسينما النظيفة… تطوروا فكرياً!

0 164

* “لا جديد”سبب اعتذاري عن المشاركة في”البيت الكبير 2”
* المسرح موجود وغالبية الفنانين يتمنون العمل فيه

القاهرة – محمد علي:

رغم تألقها في مسلسل”البيت الكبير- الجزء الأول” إلا أن الجمهور فوجئ بها تعتذر عن العمل في الجزء الثاني، وظلت غائبة لفترة ليست قصيرة، اعتذاراتها المتكررة عن المشاركة في أعمال مختلفة، أعمالها الفنية المقبلة، وأسباب الغياب عن الساحة الفنية، التقت “السياسة” الممثلة إيناس شيحة في هذا الحوار.
ما سبب غيابك المتكرر فنيا؟
أسباب شخصية لا أريد الحديث عنها، وإن كانت أثرت علي بشكل كبير، بجانب هذه الأسباب، أحيانا يكون الغياب بسبب بحثي المستمر عن الشخصية الجيدة والمختلفة التي تخرجني من الأدوار التي حبسني فيها المنتجون والمخرجون، فأنا ممثلة أستطيع تقديم كل الشخصيات، اخيرا اعتذرت عن خمسة أعمال لأنها لا تخرج عن نمط واحد مع اختلاف التفاصيل.
كيف؟
غالبية الشخصيات التي تعرض علي تدور في فلك الإغراء، سبق وقدمت هذه النوعية وحققت نجاحا كبيرا، في نفس الوقت لا أحب تكرارها حتى لا يملني الجمهور، ورغم صعوبة تجسيدها على الشاشة واحتياجها لمجهود كبير في التمثيل، إلا أنني لا أريد أن أحصر نفسي فى هذه النوعية، بحثا عن التنوع فيما أقدم.
هل ترفضين تصنيفك كممثلة إغراء؟
لا، لكني أرغب في تنويع الشخصيات التي أقدمها، هناك ممثلات بدأن حياتهن الفنية بمشاهد وشخصيات مثيرة، يقدمن حاليا شخصيات مختلفة، لماذا إذن أحصر نفسي في هذه النوعية؟!، ولماذا لا أقدم شخصيات أخرى تثبت موهبتي كممثلة وتخرج الطاقات الموجودة داخلي؟.
ما الذي دفعك للموافقة على شخصية “ندى” في مسلسل “البيت الكبير”؟
المسلسل كان مكتوبا بحرفية شديدة، وافقت بمجرد أن قرأت السيناريو، علاوة على أنني أحببت التعاون مع المخرج محمد النقلي، الحمد لله ردود الفعل على المسلسل كانت جيدة جدا، حقق المسلسل نسبة مشاهدة عالية ومتابعة جيدة وقت عرضه، ليس لأنه دراما صعيدية، ولكنه مثل أي عمل جيد يفرض نفسه على الساحة وعلى المشاهد.
لماذا اعتذرت عن الجزء الثاني؟
اعتذرت، لأن الشخصية لم تكن مكتوبة بالشكل الجيد، ولن تقدم جديدا في الأحداث، ففضلت الانسحاب.
هل حقق الجزء الثاني نجاحا يضاهي الجزء الأول؟
هناك أعمال تحقق نجاحا في الجزء الأول، لكنها لا تحقق نفس القدر منه في الأجزاء الأخرى، أعتقد أن الجزء الثاني حظي بنسبة مشاهدة اعتمادا على نجاح الجزء الأول.
هل تعتبرين نفسك مظلومة بين جيلك؟
اعترف بأنني مقصرة في التواجد في الوسط الفني وكذلك في “السوشيال ميديا” التي أصبح لها دور مهم في تواجد الممثل والدعاية له، كما أعترف أن خطواتي الفنية بطيئة لكنها مدروسة، حاليا أسعى للتواجد بشكل جيد، لتعويض فترة غيابي عن الشاشة التي أثرت علي سلبا، خصوصا أن “البعيد عن العين بعيد عن القلب”، هذا المثل ينطبق على الشاشة، فالبعيد عنها بعيد عن الجمهور.
هل للشللية دور في الوسط الفني؟
علاقتي في الوسط الفني محدودة وتقتصر على الزمالة الفنية، لا أؤمن بأن الشللية لها علاقة بالظهور من عدمه، الممثل يستطيع فرض نفسه بشخصيته.
ألا تسعين لتحقيق الانتشار بالمشاركة في أعمال فنية مختلفة؟
الحمد لله الجمهور يعرفني كذلك الوسط الفني، لا أحتاج للانتشار، أحب التمثيل بـ”مزاج”، وتجسيد شخصيات جيدة ومحورية مع فريق عمل جيد، الحمد لله تعرض على أعمال كثيرة اعتذر عنها، لأنني أحتاج لأدوار قوية ومؤثرة.
ما تقييمك لتجربتك مع عمرو يوسف في مسلسل “عشم إبليس”؟
تجربة ممتعة جدا، القصة جيدة، لكن المسلسل تعرض للظلم بسبب عرضه حصريا على إحدى القنوات وسط زحام المسلسلات الأخرى، استمتعت بالعمل مع عمرو يوسف والمخرج المتميز إسلام خيري.
ما الشخصية التي تعتبرينها قريبة إلى قلبك؟
شخصيتي في مسلسل “أوبرا عايدة”، مع يحيى الفخراني والمخرج أحمد صقر، وما يزال العمل يحظى بعروض جديدة على الفضائيات العربية.
كيف تصفين تجربتك مع المسرح؟
قدمت ثلاث تجارب ناجحة، منها اثنتان على مسرح النهار وواحدة في مسرح القطاع العام، المسرح استعاد عافيته من جديد، لأنه مهما حدث سيظل أبو الفنون.
هل ما يقدمه أشرف عبدالباقي ليس مسرحا؟
من يدرس المسرح يعلم جيدا بأن ما يقدمه يعتبر نوعا من أنواع المسرح، في تاريخ المسرح كان الممثل يسير بعربة في الشوارع ويقدم اسكتشات، أشرف عبدالباقي ساهم بشكل كبير في عودة المسرح، ممثلون كثيرون يريدون العودة للمسرح.
هل تلقيت عروضا للوقوف على المسرح؟
كان من المفترض أن أشارك في إحدى مسرحيات “كايرو شو”، خصوصا بعد نجاح تجربتهم، لكنني اعتذرت لأن الشخصية لم تعجبني.
ما الذي تسعين إليه كفنانة؟
أن أعمل بمزاج وأكون سعيدة بما أقدمه، لا أسعى إلى الشهرة أو تحقيق مكاسب مادية، قدر السعي لعمل جيد يعلق في أذهان الجمهور ويضيف لمسيرتي الفنية، قد أشارك في 100 عمل ولا أشعر بالتعب أو الإرهاق لأنني أحب التمثيل، الأهم أن تكون الشخصيات جيدة.
ما رأيك في مصطلح السينما النظيفة؟
لا يوجد ما يسمى بالسينما النظيفة، أنا ضد فرض قيود على الفن، ممثلات على مدار تاريخ السينما كن يقدمن الإغراء والمشاهد الجريئة دون قيود، من المفترض أن يتقدم الجمهور فكريا ولا يتراجع، خصوصا أن الإغراء ضمن الأحداث له هدف محوري وليس لمجرد الإغراء، لكن في نفس الوقت يجب تقديم أعمال تحظى بإعجاب المشاهد ولا ينفر منها.
ما جديدك الفترة المقبلة؟
ما زلت في مرحلة القراءة لبعض السيناريوهات، لم أحسم قرار مشاركتي في أي منها، أحرص على اختيار ما يضيف إلى رصيدي الفني، لا يهمني في الشخصية المساحة بقدر تأثيرها في الأحداث.

You might also like