ابتسام عبدالله: التواصل في الساحة الفنية يُفسَّر غلط سعيدة بالعودة في المسلسل الرمضاني "خذيت من عمري وعطيت"

0

كتب – فالح العنزي:

عادت الفنانة البحرينية ابتسام عبدالله الى الدراما الكويتية بعد انقطاع طويل من خلال المسلسل الاجتماعي “خذيت من عمري وعطيت”، الذي عرض في رمضان بنجاح على شاشة “ام بي سي دراما”، بعد أن غابت لفترة تتحدث عنها مع “السياسة” في هذا اللقاء.
أوضحت ابتسام وهي تعتبر من جيل الوسط في الدراما الخليجية بأنها سعيدة بعودتها من خلال الدراما الكويتية، التي سبق ان أطلت من خلالها بمجموعة من الاعمال تعاونت فيها مع الكثير من المنتجين من بينهم باسم عبدالامير، مشيرة الى مشاركتها في المسلسل الرمضاني “خذيت من عمري وعطيت” مستحقة بشخصية جديدة ضمن عمل كلاسيكي رائع وجميل. وأعربت عن سعادتها بالأصداء الإيجابية التي حصدها العمل والإشادة بفريق العمل كله المكون من الكاتبة عامرة الحزيمي، المخرج حمد البدري، والفنانين انتصار الشراح، عبدالامام عبدالله، محمد العجيمي، طيف، محمد جابر، هبة الدري، حمد العماني، محمود بوشهري، صمود الكندري، لمياء طارق، فهد البناي، ميثم بدر، إيمان الحسيني، سعود بوعبيد، دانة حسين، ونخبة كبيرة من الفنانين، ولم تنس توجيه الشكر لشركة “النجم الفضي للإنتاج الفني” التي وفرت سبل النجاح ليظهر العمل بهذا المستوى وينال الاعجاب.
وعن أسباب ابتعادها لفترة ليست قصيرة عن الساحة الفنية، كشفت ابتسام بأنها واجهت بعض الظروف الخاصة، والانسان عامة ربما يواجه صعوبات أو التزامات حياتية، خصوصا في تربية الأولاد والحرص على مستقبلهم وقالت: “احتفلت بزواج ابني البكر واستقبال حفيدي الأول جميع ذلك جعلني ابتعد نوعا ما عن النشاط الفني، لكن ذلك لا يعني بأني اختفيت بل كنت متواجدة وجميع المنتجين يعرفون كيف يتوصلون لي وبإذن اتمنى ان تكون الفترة المقبلة مرحلة جيدة لمزاولة نشاطي الفني، وحتى حسابي في “انستاغرام” ساءني استخدام البعض لمواقع “السوشيال ميديا” فعندما نشرت صورة الاستعداد لتزويج ولدي علقت احداهن: “انشاء الله تزفينه للقبر” هذه الجملة آلمتني كثيرا واسودت الحياة في عيناي كيف لبشر أن يدعو بهذه الطريقة دون مراعاة لمشاعر او انسانية، فقررت من حينها الغاء حسابي في “انستاغرام” ثم ارجعته قبل فترة قصيرة.
وفيما يتعلق بضرورة تواجد الفنان وتواصله مع المنتجين كشفت الممثلة البحرينية بأنها تتردد في ذلك، لأن البعض يفسر هذا التواصل حتى لو عن طريق مسج بأنه نوع من البحث عن دور وللاسف هناك من يدعي او يطلق الكلام بأن “فلانة رازة وجهها تبي دور”، وهي لم ولن تجعل الآخرين أيا كانوا يأخذوا عنها مثل هذه الأفكار لكنها في المقابل حاضرة في الضراء قبل السراء مع أصدقاءها في الوسط الفني.
وعددت ابتسام الاسباب وراء تراجع الدراما البحرينية في السنوات الأخيرةً الى عدم وجود المنتجين الذين يفعلون الحركة بالانتاج، خصوصا بعد سحب التلفزيون يده من دعم الاعمال المحلية وهذا انعكس سلبا على المسرح لكن يوجد نشاط ملحوظ في السنوات الأخيرة ومحاولات جيدة.
اما عن عدم تكرار تجربتها في الانتاج المسرحي، اوضحت بأن تجربتها ومواطنتها الفنانة سعاد علي في مسرحية “وين ما أطقها عوية” كانت ناجحة قياسا كتجربة أولى فهما لم تخسرا ماديا لكنهما لم تربحان وهذا ما يعانيه كل المنتجين في مملكة البحرين لان الجمهور لديه الشغف في الحضور للمسرح لكن المشكلة تكمن في ان خوض تجربة انتاج في المسرح يعني وجود موازنة خاصة للتجهيز والتحضير وأجور الممثلين وهذا ما نفتقده.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × 1 =