اتحاد الطلبة يدعو للإصلاح السياسي ووقف الفساد المالي! جدَّد في ختام مؤتمره الـ26 الولاء للقيادة ودعا لنبذ التعصب والتمسك بالوحدة

0

إعطاء الشباب مساحة أكبر على صعيد العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي

مطلوب من الحكومات الخليجية نبذ الخلافات والصراعات والتجاوب
مع وساطة الكويت وجهود الأمير

أكد المؤتمر العام للاتحاد الوطني لطلبة الكويت السادس والعشرين الالتزام بمبدأ اشهاره تحت مظلة قانونية متمثلة في وزارة التعليم العالي، تحفظ تاريخ الحركة الطلابية الكويتية وتساير حاضرها وتتطلع لمستقبلها، مع الحفاظ على كافة الحقوق والحريات الطلابية والنقابية .
وطالب المؤتمر قي بيانه الختامي الذي حصلت “السياسة” على نسخة منه ، أعضاء مجلس الأمة بتحمل مسؤولياتهم والسعي نحو الانتهاء من مناقشة وإقرار الاقتراح بقانون المقدم من عدد من نوابه بصفة الاستعجال والموجود حالياً بين يدي اللجنة التشريعية والقانونية بالمجلس لإشهاره.
ودعا الهيئات والمؤسسات الحكومية والشعبية لمساندته في مساعيه الحثيثة لإشهاره بفروعه المختلفة تحت مظلة وزارة التعليم العالي ليتمكن من مواصلة دوره الريادي في خدمة مجتمعه وتحقيق المكاسب الطلابية التي دأب على تحقيقها منذ إنشائه مع التأكيد على أجواء الحرية التي تتمتع بها المؤسسة.
كما طالب المؤتمر وزارة التعليم العالي بزيادة التنسيق مع الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وفروعه في الداخل والخارج ، والاستماع لآرائهم في كافة ما يخص الشأن الطلابي لكونهم الممثلين الشرعيين للجموع الطلابية ، ولقربهم الشديد من واقع الدراسة وطبيعتها ومشكلاتها .
ودعا فروع الاتحاد إلى الاهتمام بالجوانب العلمية التي تساعد الطلبة في تحصيلهم العلمي كما يوصي بزيادة الاهتمام بالتوعية النقابية لدى عموم طلبة الاتحاد.
وعلى الصعيد الوطني، أكد المؤتمر على الولاء للقيادة السياسية للكويت وعلى رأسها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد.
وأوصى المؤتمر كافة هيئات وفروع واجهزة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بدوام التفاعل مع القضايا المحلية المختلفة، وابداء رأي الطلاب والطالبات بشأنها في كل منابر التعبير.
وطالب الحكومة بالسعي نحو مزيد من الإصلاح السياسي في الكويت ليلمس المواطنون نتائج هذا السعي عملياً على أرض الواقع ، كما طالبها بتفعيل أدوات الرقابة على المال العام وابتكار أدوات مناسبة في محاربة الفساد الاداري والمالي والبيروقراطية.
وشدد على ضرورة إعطاء الشباب الكويتي مساحة أكبر على صعيد العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، وتمكينهم من خدمة بلدهم وترجمة عشقهم لترابها لجهود ملموسة في شتى القطاعات ، والحد من سياسات تهميشهم وعدم الاعتماد عليهم ، فهم دون غيرهم القادرون على النهوض بهذا البلد ووضعه في مكانه اللائق وسط دول العالم المتقدم.
وعلى الصعيد الاسلامي، أكد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية له بمختلف هيئاته وفروعه وأجهزته ومؤسساته، ويثني المؤتمر، مثمنا الجهود المبذولة من قيادتنا السياسية في شأن دعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل والمناسبات ، مشددا على مقاطعة الكيان الصهيوني على كافة الأصعدة.
وأشار إلى ضرورة أن تكون قيم المواطنة لدى الكويتيين دافعاً حقيقياً للنهوض بالمجتمع، مطالبا بترسيخ نظام المؤسسات في الكويت وفق سيادة القانون الذي يضمن تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية للجميع.
وأكد المؤتمر على ضرورة اتباع توجيهات سمو أمير البلاد التي دعا فيها الكويتيين إلى نبذ كافة مظاهر التعصب والاختلاف والتمسك بوحدة نسيجهم الاجتماعي ووحدة صفهم وجعل مصلحة الكويت هي الغاية الأسمى لهم جميعاً.
خليجياً، أشار المؤتمر إلى أهمية دور مجلس التعاون الخليجي كمنظومة موحدة لمواجهة التحديات الحالية، مطالبا الحكومات الخليجية بنبذ الخلافات والصراعات وتنحيتها جانباً ، والعمل المشترك من أجل تحقيق الرفعة للشعوب الخليجية لما يربطها من مصير واحد .
وثمن الموقف الحكيم للقيادة السياسية الكويتية بسمو أمير البلاد من الأزمة الخليجية بين المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين من جهة وبين قطر من جهة أخرى، مبينا أن وقوف الكويت على الحياد من الأزمة يجعلها هي المعادلة المهمة فيها لكونها الوحيدة التي يمكن لها لعب دور الوساطة والصلح لإنهاء هذه الفترة العصيبة في مصير شعوب دول الخليج.
عربياً، أكد المؤتمر على دعمه الكامل للقضية الفلسطينية ومساندتها ورفضه لمحاولات تهويد القدس من خلال سياسات الأمر الواقع التي ينتهجها الكيان الصهيوني وداعميه ، فالقدس ستظل عاصمة أبدية لفلسطين .
وشدد على مساندته المؤتمر للشعب السوري، مطالبا المجتمع الدولي وشعوب العالم بتبني موقف حاسم تجاه ما يحدث من انتهاكات صارخة بحق إخواننا في سورية.
وندد المؤتمر بالموقف الدولي المتناقض تجاه ما يدور من أحداث على الساحة العالمية وتذبذب معايير التقييم لدى الدول الكبرى المهيمنة على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والتي على أساسها تتخذ المنظمات الأممية قراراتها تجاه القضايا والأحداث الدائرة في مختلف دول العالم مثل القضية الفلسطينية وأحداث سورية ومشكلة مسلمي بورما .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة عشر − ثمانية =