اتساع إصابات المخالطين يُدخل الكويت المرحلة الثالثة لانتشار “كورونا” بين 3 جاليات آسيوية في المهبولة والشويخ الصناعية والعاصمة والإجمالي ارتفع إلى 255 حالة

0 212

20 حالة جديدة بينهم 7 عائدين من بريطانيا و13 حالة من المخالطين

كتبت – مروة البحراوي:

اتسعت مخاوف وزارة الصحة من دخول البلاد في المرحلة الثالثة من انتشار عدوى فيروس كورونا كوفيد-19 بتسجيل عدد غير قليل من الحالات مجهولة المصدر خلال الأيام القليلة الماضية، لاسيما بين أبناء الجاليات الهندية والفلبينية والبنغلادشية وهي الجاليات المتواجدة في البلاد بأعداد كبيرة.
وحمل بيان وزارة الصحة، أمس، في طياته الكثير من المخاوف بعد ارتفاع عدد الاصابات الى 255 حالة، وذلك بتسجيل 20 إصابة جديدة من بينها 13 إصابة لمخالطين لوحظ تمركزهم في بعض المناطق مثل المهبولة، الشويخ الصناعية وبعض المناطق التجارية في محافظة العاصمة.
بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبد الله السند أمس، أن عدد الحالات المؤكدة المسجلة خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 20 حالة ثبتت اصابتها بفيروس كورونا ليرتفع اجمالي الحالات المسجلة في الكويت الى 255 حالة.
وأضاف السند خلال المؤتمر اليومي الذي تقيمه وزارة الصحة للإعلان والمتابعة والوقف حول ابرز المستجدات فيما يخص الفيروس التاجي “فيروس كورونا”، أن 7 من الحالات المسجلة خلال الـ 24 ساعة الماضية مرتبطة بالسفر الى المملكة المتحدة، و6 منهم لمواطنين كويتيين وحالة لمقيمة من الجنسية الفلبينية، في حين بلغ عدد المخالطين 13 حالة ، بينهم حالة واحدة لمواطن كويتي مخالط لحالة مرتبطة بالسفر إلى السعودية لمواطن كويتي، اضافة الى 9 حالات من الجنسية الهندية مخالطة لثلاث حالات من الجنسية الهندية كما أن تلك حالات الثلاث مازالت تحت التقصي الوبائي، لافتا الى اصابة 3 حالات اخرى من الجنسية البنغلادشية مخالطة لحالة من الجنسية البنغلادشية وهي تحت التقصي الوبائي.
وذكر السند ان اجمالي حالات الشفاء بلغت 67 حالة من الحالات التي اصيبت بالفيروس، مشيراً إلى أن عدد الحالات التي تتلقى الرعاية وصل إلى 188 حالة بينهم 12 حالة تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركز 9 منهم مستقرة و3 حالات حرجة، وبلغ عدد الاشخاص الذين اتموا فترة الحجر الصحي المؤسسي 910 اشخاص بعد القيام بجميع الاجراءات الوقائية والتأكد من خلو جميع العينات من الفيروس.

مراحل انتشار العدوى
وأوضح السند أنه مع ظهور الفيروس كانت جميع الحالات مرتبطة بالسفر ومن ثم دخلنا في مرحلة اخرى وهي وجود حالات ثبتت اصابتها بسبب الاختلاط مع حالات تأكدت اصابتها بالفيروس، مشيرا الى انه بناء على ذلك جاء تصنيف الحالات المخالطة وفي كلتا الحالتين كان مصدر العدوى معلوم والمسبب معروف.
وأضاف، أنه “قبل ايام قليلة أصبحت لدينا فئة ثالثة في تصنيف الحالات “قيد التقصي الوبائي” وهذا ما يعزز ماكنا ندعو اليه سابقا حول البقاء في المنازل وعدم الخروج الا للضرورة، لافتاً إلى انه قد تتأخر اعراض وعلامات الاصابة بالفيروس فان الشخص قد يخالط العديد من الناس وقد يكون سببا في نشر عدوى هو لا يعلم عنها، والحل يكمن في البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حتى في فترات النهار وفي ساعات السماح.
وطالب السند من الجميع المواطنين والمقيمين على الالتزام بقرارات مجلس الوزراء ووزارة الصحة والجهات الرسمية في الدولة والتي تهدف لاحتواء انتشار المرض، وكذلك ضرورة المداومة والاخذ بجميع وسائل وطرق الوقاية ومتابعة الحسابات الرسمية.

كورونا وصل إلى الشويخ الصناعية (تصويرـ محمد مرسي)
You might also like