اتفاق أميركي – روسي على المضي قدماً نحو حل سياسي في سورية نظام الأسد استهدف "جبهة النصرة" في حماة ومقتل 12 مدنياً في حلب

0 71

عواصم – وكالات: أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إثر محادثات أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في منتجع سوتشي الروسي، أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على سبل للمضي قدماً نحو حل سياسي في سورية.
وقال بومبيو للصحافيين في مطار سوتشي قبيل مغادرته المنتجع الروسي، ليل أول من أمس، إنه أجرى مع بوتين “محادثات بناءة للغاية بشأن السبل الواجب سلوكها في سورية، والأمور التي يمكننا القيام بها معاً، حيث لدينا مجموعة من المصالح المشتركة بشأن كيفية دفع الحل السياسي قدماً”.وأضاف إن “هناك العملية السياسية المرتبطة بقرار مجلس الأمن الرقم 2254، والتي تم تعليقها، وأعتقد أننا نستطيع حالياً أن نبدأ العمل معاً على طريقة تكسر هذا الجمود”، في إشارة إلى القرار الذي يدعو إلى إجراء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سورية.
وأشار إلى أن الملف السوري، الذي يعتبر أحد محاور الخلاف الأساسية بين الولايات المتحدة وروسيا، كان موضوع حوار رئيسي خلال المحادثات.
وأوضح أن واشنطن وموسكو دعمتا إنشاء لجنة مكلفة بصياغة دستور جديد لسورية، وهي خطوة أساسية تعثرت بسبب خلافات بشأن تكوين هذه اللجنة، معرباً عن أمله في “أن يتم على الأقل الدفع بهذه العملية قدماً من أجل اتخاذ الخطوة الأولى بتشكيل هذه اللجنة”.
وفي تطور سياسي، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو أمس، إن الرئيس رجب طيب أردوغان أتفق مع نظيره الروسي بوتين على ضرورة اجتماع مجموعة عمل بشأن شمال غرب سورية في أسرع وقت ممكن.
وأضاف إن هجمات قوات النظام السوري تضر بفرص تشكيل لجنة برعاية الامم المتحدة لوضع مسودة دستور جديد لسورية.
وكان جيش النظام استهدف ليل أول من أمس الخطوط الأمامية لـ”جبهة النصرة” في بلدة الحويز بريف حماة الشمال الغربي.
على صعيد آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 12 مدنياً قتلوا أول من أمس، بتبادل للقصف في شمال غرب سورية بين قوات النظام ومسلحين، بينهم ستة سقطوا في حلب.
من ناحية ثانية، أعلن مركز التنسيق الروسي – السوري في بيان، أمس، أن الولايات المتحدة، اختلقت مع الدول الحليفة لها، أزمة الوقود في سورية، للتأثير سلباً على اقتصادها.
وذكر أن “أزمة الوقود التي اختلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، تهدف بشكل مصطنع، إلى تضييق الخناق علي الاقتصاد السوري”.

You might also like