اتفاق تركي – أميركي على خريطة طريق لمنبج السورية "داعش" قتل 45 مسلحاً للأسد ... وغارات على مواقع "حزب الله" بالقلمون

0 7

عواصم – وكالات: اتفقت الولايات المتحدة وتركيا، على خريطة طريق لمدينة منبج بشمال سورية، وأكدتا التزامهما المشترك بتنفيذها، وذلك عقب اجتماع بين وزيري خارجية البلدين في واشنطن.
وذكر البلدان في بيان مشترك، ليل أول من أمس، أن وزيري الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو والأميركي مايك بومبيو ناقشا أيضاً مستقبل التعاون بين بلديهما في سورية والخطوات التي يتعين اتخاذها لضمان الاستقرار والأمن في منبج.وأضافا: “اتفقا على خريطة طريق لهذا الغرض”، من دون أن يفصحا بشكل دقيق عن كيفية حل تركيا والولايات المتحدة مسألة منبج أو تفاصيل الخطوات التالية فيما يسمى بخريطة الطريق، إلا أن الاتفاق سيبدأ خلال عشرة أيام وسينفذ في غضون ستة أشهر.
وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحافي بواشنطن، إن “الهدف من خريطة الطريق تلك هو تطهير منبج من كل التنظيمات الارهابية واحلال الامن والاستقرار بشكل دائم”.
وأضاف إن وحدات تركية وأميركية ستنفذ بشكل مشترك الأمن والاستقرار في منبج وسيتم استكمال إخراج كل تنظيمات وحدات حماية الشعب الكردية من منبج.
وأوضح انه “على المدى البعيد سيتم نقل خارطة الطريق التي ستنفذ في منبج إلى مناطق أخرى لتطبيق الأمن والاستقرار في مناطق أخرى بسورية، هذا يعني أن التعاون سيستمر في مناطق أخرى”.من جهة أخرى، أعلنت “وحدات حماية الشعب الكردية “أمس، سحب آخر قواتها من منبج، مشيرة إلى أنها بعدما أبقت لعامين على مدربين عسكريين في منبج بعد طرد تنظيم “داعش” منها لتدريب مقاتلين محليين، “قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج”.على صعيد آخر، قتل 45 مسلحاً موالياً للنظام جراء هجمات شنها تنظيم “داعش” على قرى على الضفة الغربية لنهر الفرات في شرق سورية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “يشن داعش منذ الأحد الماضي، هجمات على قرى تحت سيطرة قوات النظام ومسلحين موالين لها على الضفة الغربية لنهر الفرات، وتمكن من السيطرة على أربع منها”.
وأشار إلى مقتل “45 من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية مقابل 26 من داعش”.
وفي القلمون، استهدفت غارات يعتقد أنها إسرائيلية، مواقع عسكرية ومخازن ذخيرة وصواريخ لـ”حزب الله” في منطقة القلمون الغربي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.