اتفاق سعودي – روسي على استمرار التنسيق لضمان استقرار أسواق النفط العالمية المزروعي: مستعدون للمساعدة في تلبية النقص

0

دبي – رويترز: قال بيان صادر من وزارة الطاقة السعودية ان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بحث تطورات سوق النفط مع نظيره الروسي واتفق الوزيران على استمرار التنسيق الوثيق بما يصب في مصلحة المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.
وتحدث الفالح مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اول من امس وبحثا الحاجة الى تعديل عملية المراقبة الحالية لتعكس الهدف المتفق عليه الذي يقضي بتعديل متوسط الالتزام الاجمالي الى 100 بالمئة وفقا للاعلان الصادر عن الدول الاعضاء وغير الاعضاء في أوبك.
واتفقا الوزيران على أن تكلف اللجنة الفنية المشتركة بصياغة واقتراح اجراءات مناسبة وعرضها على اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة انتاج النفط.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وروسيا وحلفاء اخرون منتجون للنفط الشهر الماضي على زيادة الانتاج اعتبارا من يوليو مع تعهد السعودية بزيادة محسوبة في الامدادات دون أن تذكر أرقاما محددة.
وقالت وزارة الطاقة الروسية في بيان نشرته امس ، إن وزيري الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك والسعودي خالد الفالح، بحثا في اتصال هاتفي خطط بلديهما لإنتاج النفط، وآخر المستجدات في سوق النفط.
وكذلك ناقش المسؤولان ضرورة تعديل إجراءات المراقبة الحالية لاتفاق خفض الإنتاج، حيث اتفقا على تكليف اللجنة الفنية المشتركة بصياغة واقتراح إجراءات مناسبة وعرضها على اللجنة الوزارية المسؤولة عن مراقبة إنتاج النفط.
ومنذ بداية تنفيذ الاتفاق في مطلع 2017، ارتفع سعر برميل مزيج “برنت” العالمي من 53.99 دولار سجلها في 6 يناير 2017 إلى 77.7 دولار بلغها امس الثلاثاء، ما حقق إيرادات إضافية للدول المصدرة للنفط.
الى ذلك قال وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي امس ان أوبك ستسعى للتقيد بمستويات الامتثال الاجمالية للمنظمة خلال الفترة المتبقية من عام 2018 وان الامارات العربية المتحدة على استعداد للمساهمة في تخفيف أي نقص محتمل لامدادات النفط.
وقال المزروعي الذي يتولى رئاسة أوبك هذا العام في بيان ان المنظمة ستعمل جاهدة اعتبارا من أول يوليو تموز على الالتزام بمستويات الامتثال الاجمالية للفترة المتبقية من “اعلان التعاون”.
وأضاف أن اللجنة المشتركة بين منتحي أوبك والمستقلين ستراقب الالتزام الكلي.
وذكر أن المشاركين في الاتفاق من أوبك وخارجها لن يتوانوا في التزامهم بالمساهمة في استقرار السوق لصالح المستهلكين والمنتجين والاقتصاد العالمي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × خمسة =