صاروخ تم التحكم به من نيفادا قتل الأرملة البيضاء بالرقة

اتفاق لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية برعاية مصرية صاروخ تم التحكم به من نيفادا قتل الأرملة البيضاء بالرقة

نساء سوريات يحتفلن في تجمع للمدنيين بعد فرارهن من الرقة (أ ف ب)

“داعش” استقدم ألف مقاتل من العراق إلى دير الزور وتيلرسون أكد للافروف محاربة التنظيم

عواصم – وكالات: أعلنت وسائل الاعلام المصرية الرسمية، التوصل أمس لاتفاق برعاية مصر وضمانة روسيا، على وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وحي القدم جنوب دمشق.
وذكر التلفزيون المصري أن وقف اطلاق النار الذي تشارك فيه جماعة “جيش الاسلام”، بدأ سريانه أمس.
من جانبه، قال القيادي بـ “جيش الإسلام” محمد علوش، “سنرجع بعد أيام لاستكمال جوانب الاتفاق التفصيلية”، معربا عن شكره للرئيس السيسي والشعب المصري والمسؤولين لما يقدمونه من أجل حقن دماء الشعب السوري.
وكشف عن تدخل وتعهد مصرى بانفراجة فى فك الحصار عن الغوطة الشرقية لإدخال المساعدات لتخفيف المعاناة، إضافة إلى تكفل القاهرة بعدم السماح بتهجير قسري جنوب العاصمة دمشق.
بدوره، أوضح القيادي السوري المعارض على الجباوي “إنه تم خلال المباحثات التأكيد على الحل السياسي القائم على مرجعية جنيف والقرار 2254 وعلى القرارات الأممية ذات الصلة، وتم التأكيد من المسئولين المصريين على أن الحل السياسي هو الضمان لاستمرار وحدة واستقرار سورية”.
ويتضمن الاتفاق، الذى وقعته فصائل “جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل” و”أكناف بيت المقدس” بضمانة روسية، “استمرار فتح المعابر في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات ورفض التهجير القسري”.
في غضون ذلك، تم الكشف عن مقتل “الأرملة البيضاء”، صاحبة تغريدة “سأقطع رقاب الكفار بيديّ وأعلق رؤوسهم على أسوار الرقة” مغنية “الراب” البريطانية السابقة سالي جونز، وذلك بصاروخ تم التحكم به من ولاية نيفادا الأميركية.
وكشفت صحيفة “الصن” البريطانية أن مقتل جونز المعروفة بكنية “أم حسين” الشهيرة بإعلانها “تويتريا” في سبتمبر 2014 عن “تدعوشها” والتحاقها وطفلها بالرقة، حيث سبقها زوجها الأصغر سنا منها بأكثر من 23 سنة، وهو البريطاني من أصل باكستاني جنيد حسين، القتيل في أغسطس 2015 بغارة شنتها طائرات التحالف واستهدفته في الشمال السوري، كان في يونيو الماضي، وعلمت به أمس فقط من مصدر في CIA، ذكر بأن صاروخا أطلقته طائرة “درون” أميركية من دون طيار قرب الحدود العراقية- السورية أرداها قتيلة.
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن نظيره الأميركي ريكس تيلرسون قدم تأكيدات بأن هدف واشنطن الوحيد في سورية هو محاربة “داعش”، مضيفا أنه تحدث هاتفيا مع تيلرسون يوم التاسع من أكتوبر الجاري.
من جهة أخرى، يتوجه محققون أمميون حول الأسلحة الكيماوية الأسبوع الجاري إلى قاعدة الشعيرات الجوية السورية التي تقول واشنطن وحلفاؤها إن النظام السوري شن منها هجوما بغاز السارين على مدينة خان شيخون بريف إدلب في إبريل الماضي.
ميدانيا، سيطرت قوات النظام بدعم روسي أمس، على نحو أربعة أحياء من مدينة الميادين التي تعد أحد آخر أبرز معاقل “داعش” في سورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، أن قوات النظام قطعت طريقا رئيسيا يربط الميادين بمدينة البوكمال الحدودية مع العراق التي تعد من آخر أبرز معاقل التنظيم، حيث لم يتبق للتنظيم إلا طريق فرعي يربط المدينتين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن القوات الروسية “تشرف مباشرة على العمليات العسكرية وتشارك في القتال ميدانياً، وتنفذ غارات كثيفة دعما لقوات النظام”.
من جهة أخرى، ذكر المرصد إن فصائل سورية مسلحة بدأت تنفيذ عملية عسكرية لطرد فصيل “جيش خالد بن الوليد” المتحالف مع “داعش” من الريف الغربي لمدينة درعا، موضحا أن “أحرار نوى” و”فجر الاسلام” و”جيش الثورة” وفصائل مقاتلة وإسلامية أخرى تنشط في محافظة درعا جنوب سورية، بدأت عملية تمهيد صاروخي مكثفة على مناطق سيطرة “جيش خالد بن الوليد” بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بهدف فك الحصار على بلدة حيط وطرده نهائيا من الريف الغربي.
وأكد أن “داعش” استقدم ألف مقاتل من العراق للقتال في دير الزور شرق سورية، موضحا أن الهجمات المتتالية التي يشنها التنظيم ضد قوات النظام مؤخرا، جاءت نتيجة وصول تعزيزات عسكرية ضخمة له، عبر وصول نحو ألف قيادي ومقاتل خلال ال72 ساعة الماضية، معظمهم من جنسيات اسيوية وينضوي معظمهم تحت “لواء القعقاع” العامل في العراق.
واضاف أن القادمين من العراق يتجمعون ضمن تكتل “القراديش” المؤلف من مقاتلين أوزبكيين وطاجيكيين واذريين وتركستانيين، وتسلم هذا التكتل قيادة العمليات العسكرية في الميادين وريف دير الزور الشرقي، ويعرف عنه عدم ثقته بالعناصر السورية والعربية العاملة في “داعش”.
من جانبه، أفاد مصدر عسكري سوري بتسليم 65 مسلحا من إحدى الجماعات المعارضة المسلحة بشمال سورية، أنفسهم للجيش بوساطة أفراد من القوات الروسية من مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة “حميميم”، مقدرا مجموع المسلحين الذين سلموا أنفسهم حتى الآن بنحو 20 ألفا.