اتلتيكو ينتقم من الريال برباعية “سوبر” سيميوني يوجه صفعة أولى للملكي بعد رحيل زيدان رونالدو

0 8

تالين(وكالات): وجه أتلتيكو مدريد الإسباني أول صفعة لمواطنه وغريمه ريال مدريد بعد رحيل هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان، بفوزه عليه 4-2 بعد التمديد اثر مباراة مشوقة في الكأس السوبر الأوروبية لكرة القدم اول من امس في العاصمة الأستونية تالين. وبذلك، ثأر أتلتيكو من هزيمته أمام ريال مدريد، مرتين، في نهائي دوري أبطال أوروبا، لنسختي 2014 و2016.
وأحرز أتلتيكو لقبه الثالث بعد 2010 و2012 على حساب إنتر الإيطالي وتشلسي الإنكليزي تواليا، وفي المرات الثلاث كان حاملا للقب الدوري الأوروبي، ليحرم جاره من تحقيق رقم قياسي بتتويجه مرة ثالثة تواليا ويسجل أربعة أهداف في مرماه للمرة الأولى في مباراة نهائية.
وخاض ريال مباراته الرسمية الأولى دون هدافه التاريخي رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، المنتقل إلى يوفنتوس الإيطالي بأكثر من 100 مليون يورو، ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان الراحل بشكل مفاجئ الربيع الماضي إثر قيادته الفريق الأبيض إلى ثالث ألقابه المتتالية في دوري الأبطال.
وافتتح أتلتيكو التسجيل باكرا بعد 50 ثانية عبر مهاجمه الدولي دييغو كوستا في أسرع هدف في تاريخ المسابقة، لكن ريال عادل عن طريق مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة (27)، قبل أن يمنحه قائده سيرخيو راموس هدف الفوز من ركلة جزاء (63). وقبل انتهاء الوقت الأصلي سجل كوستا هدفه الثاني (79) فارضا شوطين إضافيين حسمهما أتلتيكو بهدفي ساوول نيغويز (98) وكوكي (104).
بدوره، كان ريال الذي أصبح الربيع الماضي أول فريق يحرز لقب دوري أبطال أوروبا بنسخته الجديدة 3 مرات تواليا، يمني النفس بتحقيق رقم قياسي واحراز الكأس السوبر 3 مرات تواليا منذ انطلاقها عام 1972، علما بأنه خسرها مرتين في 1998 و2000. وعجز ريال عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه برشلونة وميلان الإيطالي (5 ألقاب).
وأصبح سيميوني أول مدرب يفوز على ريال مدريد في ثلاث مباريات نهائية في مسابقات مختلفة (كأس اسبانيا، السوبر الاسباني والسوبر الاوروبي).
واللافت سيطرة إسبانيا على هذه المسابقة في السنوات الأخيرة، إذ توجت أندية الليغا 9 مرات في آخر عشر سنوات بالتساوي بين ريال وبرشلونة وأتلتيكو، لترفع الأندية الإسبانية ألقابها القياسية إلى 15 مقابل 9 لإيطاليا و7 لإنكلترا.

فرحة سيميوني
وأبرز دييغو سيميوني، أهمية الاستمتاع بالفوز على ريال مدريد، وقال، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية: “إنه يوم من أجل الاستمتاع بدون شك.. التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت المباراة”.
وأضاف: “علينا أن نستمتع، لأنه عندما نخسر، نعاني ونبكي ونغضب ونعزل أنفسنا.. علينا الاستمتاع حتى الغد، ثم سنبدأ التفكير في الدوري، إنه موسم صعب بلا شك”.
وتابع المدرب: “مرة أخرى كنا قادرين على التفاعل بشكل جيد، في نهائي أوروبي.. إنه فوز مهم أمام منافس عظيم، ولديه تاريخ عظيم، خاصة في أوروبا”. وواصل: “كان هناك عدد قليل من المباريات النهائية، التي خسرها ريال مدريد في الآونة الأخيرة.. لحسن حظنا كنا قادرين على الفوز، لقد بدأنا بشكل جيد، وسجلنا هدفًا، لكنهم كانوا أفضل بعد ذلك، حتى هدف تعادل بنزيما.. وعقب ركلة الجزاء، سرعان ما رأينا أنه يمكننا إلحاق الضرر بهم”. وأردف سيميوني: “المباراة كادت أن تهرب منا، بعد هدف الريال الثاني، لكننا تماسكنا سريعا.. إقحام كوريا وتوماس ساهم في قلب الأمور، الجميع كان يتساءل، ماذا يفعل هذا الرجل؟ عندما دفعت بتوماس خلف كوستا.. لكن الأمر أتى بثماره في النهاية”.

حسرة راموس
اللقب السابع لسيميوني
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.