اجتماعات هيئة التفاوض السورية في الرياض تحذر من حرق درعا قوات الأسد منعت نازحي الجنوب من العبور وفرضت عليهم إتاوات للخروج

0

عواصم – وكالات: اختتمت في الرياض، أمس، اجتماعات الأمانة العامة لهيئة التفاوض السورية التي استمرت ثلاثة أيام، وتطرقت خصوصاً إلى تطورات الأوضاع في الجنوب السوري مع تصعيد النظام عملياته هناك.
وطالبت الأمانة العامة في بيان، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، مشيرة إلى أن المجتمعين تطرقوا إلى أن “النظام غير قادر على تحقيق أي تقدم على الأرض لولا دعم الطيران الروسي الذي يعتمد سياسة الأرض المحروقة”.
واستعرض رئيس الهيئة نصر الحريري التقرير الرئاسي عن المرحلة الماضية بشأن عمل الهيئة، كما عرض الخيارات المتاحة أمام المعارضة للوصول إلى “إنهاء الوضع الحالي الذي وصلت إليه القضية السورية في ظل استمرار النهج العسكري الوحشي للنظام المدعم من روسيا وإيران وتخلي دول العالم عن دورها وواجباتها تجاه الشعب السوري”.
من جانبه، حذر مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا، مجلس الامن الدولي، أن معركة شاملة في درعا قد تزيد التوتر مع اسرائيل ومن شأنها أن تقوض التقدم المحدود الذي تحقق في المحادثات السياسية الدولية والتي تركز على جهود لتشكيل لجنة دستورية.وقال إن 50 ألف شخص نزحوا من شرق درعا السورية إلى المناطق الحدودية مع الأردن، مضيفا أنه “لا يمكن أن نسمح بأن يتحول الجنوب السوري إلى غوطة شرقية أخرى”
وأشار إلى أن الحكومة السورية قدمت أسماء ممثليها في اللجنة الدستورية، داعيا الأطراف المعنية لاستعمال القنوات الموجودة لوقف التصعيد وتجنيب المدنيين آثار القتال والحرب.
على صعيد آخر، أكدت السعودية أمس، أن الأزمة السورية دخلت منحنىً خطيراً غير مسبوق في تاريخ البشرية.
وقال رئيس قسم حقوق الإنسان بالوفد السعودي الدائم في الأمم المتحدة في جنيف فهد المطيري خلال الحوار التفاعلي مع اللجنة الدولية للتحقيق في الانتهاكات في سورية، إنه رغم النداءات العاجلة والقرارات الأممية المطالبة بفتح ممرات إنسانية وايصال المساعدات للمحتاجين والمتضررين، إلا أن النظام السوري وحلفاءه مستمرون في مواصلة عملياتهم العسكرية والحصار وتهجيرهم القسري للمدنيين، ضاربين بكل القرارات والنداءات عرض الحائط.
من ناحية ثانية، أعلنت مصادر بالمعارضة، أمس، مقتل ثمانية مدنيين في قصف شنته قوات النظام على محافظة درعا خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وقالت إن المعارك في درعا خلفت حتى الآن 40 قتيلاً في صفوف المدنيين و33 قتيلاً النظام ومثلهم من المعارضة.
في غضون ذلك، خرجت ثلاثة مستشفيات عن الخدمة في ريف درعا منذ ليل أول من أمس، جراء غارات روسية استهدفت محيطها مع استمرار القصف العنيف على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة.
من ناحية ثانية، واصل آلاف المدنيين في درعا مع استمرار القصف على بلدات ومدن ريف المدينة النزوح عن منازلهم لمناطق الحدود الأردنية والمناطق المحاذية للجولان المحتل.
وقالت مصادر محلية إن قوات النظام تمنع المدنيين من الدخول إلى مناطق سيطرتها، عبر وضع الحواجز الأمنية على الطرقات، وفرض إتاوات تصل إلى 300 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 500 دولار على الراغبين في دخول مناطق سيطرة النظام.
على صعيد آخر، أعلنت المعارضة السورية مقتل سبعة أشخاص وإصابة 20 أخرين أمس، جراء انفجاريين متتاليين في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي.
كما سقط قتلى وجرحى جراء اشتباكات بين فصيلي “لواء المعتصم” و”الجبهة الشامية” في مدينة عفرين إثر خلاف على أحد الحواجز.
وفي الرقة، أجبر “حزب العمال الكردستاني” أمس، فصيل “ثوار الرقة”، الذي يضم مقاتلين عرباً، على الاستسلام بعد فرض حصار خانق على مقراته وأحياء تقطنها عائلات مقاتليه في المدينة.
إلى ذلك، أعلن مركز المصالحة الروسي أمس، أن الجيش الروسي يوفر الأمن لممر أبوالظهور، الذي من خلاله يتم عودة الأهالي إلى مدنهم المحررة في أرياف حماة وحلب.

عودة 400 لاجئ من عرسال إلى سورية اليوم

بيروت – “السياسة”:

كشف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، عن عودة 400 لاجئ سوري من بلدة عرسال إلى قراهم اليوم، مشدداً على أن “السيادة الوطنية من دون حصانة الأمن الرقمي منقوصة”.
وقال إبراهيم: “أسقطنا وأحبطنا، ولا نزال، العشرات من الشبكات التي تسعى يومياً إلى تجنيد عملاء للعمل لصالح العدو الإسرائيلي، وهي الحرب الأخطر التي نخوضها في أيامنا هذه”.
وأكد “اننا معنيون، لا بل ملزمون، حماية مؤسساتنا وقطاعاتنا وخصوصياتنا
التي تنتشر في فضاء الانترنت، وهذا الالتزام يرتقي إلى حد الواجب، في ضوء الهجمات والخروقات الإسرائيلية المُنظمة التي تشن على لبنان كله ومن دون تمييز”.
وشدد من ناحية أخرى، على أن “ما طلب منا في موضوع التجنيس قد أنجزناه والقرار يبقى للسلطة السياسية، ولا أعتقد أن تقريرنا سيرفع لمجلس شورى الدولة، وأتحفظ عن ذكر عدد من أبدينا ملاحظات بحقهم”.
إلى ذلك، وجه محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر كتاباً تعميمياً، إلى البلديات واتحادات البلديات في المحافظة، طلب فيه التعاون الكامل مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في إطار تطبيق الخطة الأمنية في محافظة بعلبك الهرمل.
على صعيد آخر، ضبطت الجمارك اللبنانية كمية كبيرة من الكبتاغون مهربة إلى المملكة العربية السعودية بحراً وموضبة داخل صناديق حمضيات.

ميليشيات إيرانية تقاتل إلى جانب جيش الأسد في درعا

دمشق – وكالات: رغم تشديد الحكومة الروسية، أول يونيو الجاري، على ضرورة انسحاب جميع الفصائل غير السورية من جنوب غرب سورية، أعلنت إحدى الميليشيات التابعة لإيران في سورية، قتالها إلى جانب قوات النظام السوري في المعركة التي شنها أخيراً على أطراف مدينة درعا بمنطقة بصر الحرير.وذكرت ميليشيات لواء “ذو الفقار” على حسابها بموقع “فيسبوك”، ليل أول من أمس، أن “جنود جيش النظام السوري ولواء ذو الفقار موجودون حالياً في قلب بصر الحرير بريف درعا الشرقي”.
ونشرت صوراً عدة يظهر فيها بعض الجنود الذين لم تتضح هويتهم.
وأشارت في خبر آخر إلى أن أمينها العام تعرض لمحاولة اغتيال من قبل فصائل معارضة، ونشرت صورة له ولسيارته التي بدا عليها إصابات مختلفة جراء استهداف بإطلاق نار غزير.

عودة أطقم مروحيات عسكرية إلى روسيا من سورية

موسكو – أ ش أ: أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، عودة طاقمي مروحيات “كا -52” ومروحيتين قتاليتين إلى روسيا من سورية.
وذكرت الوزارة في بيان، أن “كا-52” والمروحيتين القتاليتين قد نقلت إلى روسيا بعد أداء المهام في سورية.وأضافت “قامت طائرة نقل عسكرية بنقل مروحيتين (كا-52) إلى مطار عسكري على الأراضي الروسية، فقد عاد طاقما المروحيتين إلى الوطن بعد أداء المهام في سورية”.
وأشارت إلى عودة موظفي الطيران التقنيين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة عشر − 12 =