احتجاجات رفضاً للتسيب الأمني في بعلبك الهرمل

0

بيروت ـ “السياسة”:

في إطار الاحتجاجات الرافضة للتسيب الأمني في منطقة بعلبك الهرمل وضواحيها، نظمت مجموعة “معا من أجل الهرمل” وقفة واعتصاما، أمس، أمام السرايا الحكومي، رفضاً للفلتان الأمني ومطالبة بتعزيز الأمن، بمشاركة حشد من أبناء المنطقة وسط إجراءات أمنية للجيش وقوى الأمن الداخلي، رفعت خلالها الأعلام اللبنانية ولافتات تحمل الدولة مسؤولية الفلتان وسط أناشيد وطنية.
وكانت كلمة باسم المجموعة لعلي المسمار، محملا مسؤولية الفلتان الأمني للقيادات السياسية والعسكرية والأمنية، مؤكدا انه “لا يجوز ان تترك المنطقة لعشرات السنين دون امن وتنمية”، مطالبا بـ “تعزيز القوى الأمنية وبخاصة الأمن الداخلي بالعديد والعتاد حيث ان عدد عناصر مخفر الهرمل لا يتجاوز أصابع اليد”.
وقد غرد النائب جميل السيّد على حسابه الخاص عبر “تويتر”، قائلاً: إنّ “الجيش حزب الناس ومصلحة الجيش في كسْب رضى الناس!”.
وأضاف: اننا “رَفَعْنا صوتنا حين قصّر الجيش بأمْن البقاع وكاد أن يخسر النا! بعض ضُباط جهَلة وسياسيين طرّاشي بويا هاجمونا! مِش مُهِمّ تْحِبّ المُهم تعرف كيف تحبّ! “.
أمنياً، وعلى خلفية مباريات كأس العالم، توتّر الجو ليل السبت في منطقة التبانة وفي محلة باب الحديد في طرابلس، حيث تضارب عدد من الشبان قبل أن يَستخدم عدد منهم السكاكين على خلفية تشجيع ألمانيا والبرازيل ما أدى الى سقوط جريح، ومع فوز ألمانيا في مباراتها على السويد حصلت مناوشات بالمفرقعات من الحجم الكبير، ما تسبب بإصابة سوري بجروح وإقلاق راحة السكان في أحياء عدة.
أما في مدينة المنية وبالقرب من شاطئ الأحلام، تضارب شبان خلال حضورهم المباراة الليلية إثر استفزازات متبادلة بين المشجعين الألمان والبرازيليين، واستُخدمت الكراسي خلال التضارب وكذلك الأراكيل التي تحطّمت على رؤوس بعض المشجّعين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

6 + ثمانية =