احتدام المعارك في شمال سورية بعد هجوم معاكس لقوات المعارضة تنسيق أميركي - تركي لتغيير الأسد... وواشنطن هدَّدت النظام برد سريع ومناسب في إدلب

0 80

دمشق – وكالات: شهد شمال غرب سورية تصعيداً في المعارك هناك، وذلك بعد هجوم معاكس شنته فصائل المعارضة ضد قوات النظام، التي ردت ومعها الحليف الروسي بغارات عنيفة، سيما على ريف حماة الشمالي.
وقالت مصادر عسكرية إنه بعد لحظات من بدء المعارك في ريف حماة، تمكنت المعارضة وبعد معارك وُصفت بالعنيفة من إحراز تقدم واسع والسيطرة على مناطق ستراتيجية هامة.
وأضافت ان المعارضة وسعت نطاق سيطرتها وتوغلت داخل قرية الجلمة الستراتيجية، الواقعة قرب طريق السقيلبية – محردة، تزامناً مع استهداف قوات النظام وحليفه الروسي محاور القتال.
وهزت انفجارات ضخمة ليل أول من أمس، محافظة إدلب، إثر إطلاق النظام صواريخ بعيدة المدى محملة بقنابل عنقودية استهدفت محيط خان السبل وكفر بطيخ في ريف إدلب.
ونفذت طائرات النظام وروسيا نحو مئة غارة جوية على مناطق خفض التصعيد، مستهدفة كلا من مدينة خان شيخون وبلدات النقير والشيخ مصطفى والهبيط بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا والأربعين واللطامنة وحصرايا والزكاة بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة عدد من الأشخاص بجروح، وتدمير مسجد الرحمن في خان شيخون.
وذكرت شبكة “شام” أن الكثير من الموالين للنظام أبدوا سخطهم واستياءهم على مواقع التواصل الاجتماعي وسط مخاوف من تقدم المعارضة في ريف حماة، حيث بدأت حركة نزوح من القرى التي تقطنها غالبية من الطائفة العلوية.
أما اللاذقية فشهدت معارك إضافية، حيث استهدفت المعارضة قوات النظام في بلدة القرداحة بالصواريخ، وهي التي يتحدر منها رئيس النظام بشار الأسد، في حين قصفت مروحيات النظام قرية الكبينة بالبراميل المتفجرة.
في غضون ذلك، أعلن مركز المصالحة الروسي في سورية أول من أمس، أن النظام قضى على نحو 140 مسلحاً أثناء صد هجماتهم بريف حماة.
وأفاد المتحدث باسم المركز مكسيم شتانكو أمس، بأن سكان حي الحلوانية، الذي تضرر خلال معارك حلب، حصلوا على مساعدات إنسانية من الجيش الروسي.
من ناحية ثانية، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري، أن الولايات المتحدة تنسق مع تركيا لتغيير النظام في سورية.
وقال إن أميركا وتركيا يعملان معاً من أجل تغيير نظام بشار الأسد، وإنهاء الصراع العسكري في سورية وإنشاء لجنة دستورية، مضيفاً إن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب هي خفض المواجهات العسكرية، والتقدم في العملية السياسية من خلال إنشاء اللجنة الدستورية.
من ناحيته، توعد نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي مايكل مالروي أول من أمس، النظام السوري بالرد على أي حالة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في إدلب.
وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون “بشكل سريع ومناسب” في حال استخدام هذه الأسلحة.

You might also like