احضر حالاً…! زين و شين

0 190

هل يتصور هذا المريض القابع خارج الكويت، الذي يطلق الإشاعات، عن صحة صاحب السمو الامير، حفظه الله ورعاه، انه في حال خلو مسند الإمارة، لا سمح الله، ان الشعب الكويتي سوف يرسل له برقية” احضر حالا” لتسلم حكم الكويت، هل بالفعل صور له عقله الناقص ذلك، أم انه بإطلاقه تلك الإشاعات المغرضة سيكون هو البديل الذي يبحث عنه الشعب الكويتي، وينتظر عودته عودة الفاتحين بفارغ الصبر؟
تغريدات تفوح منها رائحة الحقد ليس على اسماء معينة فقط، بل على الكويت كلها، حاكما ومحكوما، والمؤسف حقا انهم وجدوا الساحة خالية فعاثوا فيها فسادا، والناس على بركة الله، تصدق ما تقرأه، وتتداول مثل تلك الأخبار السيئة التي يبثها الحاقدون مستغلين خلو الساحة من الخبر الصحيح، فلا الديوان الأميري، ولا رئاسة مجلس الوزراء، ولا وزارة الاعلام، كلهم لم يكونوا على مستوى المسؤولية، وتركوا البلد والعباد يغرقون في بحر الإشاعات في غياب الرأي الرسمي الذي يقطع دابر الكلام، مثل ما تم تداوله في الأيام القليلة الماضية، خصوصا ان الأمر يخص رمز البلاد وقائدها المفدى، ما يعني انه يمس كل كويتي مخلص، ليس لديه اجندات ولا ينتمي الا لتراب هذه الأرض مخلصا لها صادقا بولائه، يغضبه العبث الحاصل، ويزعجه عدم اتخاذ اجراء صارم يوقف كلا عند حده، حتى لوكان يغرد من خارج الكويت، فنحن دولة يجب ان تكون لدينا أساليبنا التي نصل فيها الى أي مكان في العالم، فنؤدب من يحتاج الى تأديب، اذ ليس هناك سكوت ولا مجاملة عندما يصل الأمر الى رمز البلاد، فلا خير فينا اذا قبلنا بذلك، ولاخير فينا اذا لم نشجب الصمت الرسمي بالفم المليان، فقد وصلت الأمور الى الحد الذي لا يجب السكوت عليه، وأول من يجب محاسبته موظفو ومسؤولو الديوان الأميري الذين اكتفوا بمعرفتهم الشخصية للحقيقة، وحجبوها عن الشعب الكويتي، فهم لا يهتمون الا بأنفسهم، وهذا خطأ كبير تجب محاسبتهم عليه، فقد تركوا الساحة فاضية للإشاعات الحاقدة، وتركوا الشعب الكويتي يعيش على أعصابه حتى كدنا نصدق ما يتداول بين الناس بحسن أو بسوء نيّة!
يبدو ان مسؤولي الديوان الأميري لا يتعايشون مع الشارع الكويتي، ولايعيرونه الاهتمام الذي يستحقه، وفي الوقت نفسه هم محصنون ضد المساءلة، فهم برأي أنفسهم نخبة النخبة، أما نحن البسطاء المحبون الموالين فلا نهمهم حتى لو تقاذفتنا الامواج، ولينعم مثيرو الفتنة والحاقدون، فساحتنا فاضية لهم أما برقية “احضر حالا” التي ينتظرها من في الخارج فلن تصلهم أبداً…زين.

طلال السعيد

You might also like