ارتباك إخواني في تركيا

0 201

مشعل ابا الودع الحربي

يبدو ان قضية الشاب الاخواني الارهابي المصري محمد عبدالحفيظ الذي رحلته تركيا الى مصر بعد القبض عليه في مطار اتاتورك الشهر الماضي،كشفت لنا ان جماعة الاخوان الارهابية تعاني من الارتباك والتخبط ولم تعد منظمة،وفقدت تواصلها مع الشباب التابعين لهم،كما حدث مع الاخواني محمد عبدالحفيظ، ولم تعرف القيادات الهاربة في تركيا ان هذا الشاب ينتمي اليهم الا بعد ترحيله الى مصر.
القيادات الاخوانية في تركيا انشغلت عن شباب الجماعة بعد ان اغدقت عليهم تركيا وقطر الاموال،وفتحت لهم مؤسسات حقوقية وقنوات فضائية لاصدار بيانات وهمية ومحاولة اثارة الشارع المصري ضد النظام،واصبحت جماعة الاخوان الارهابية كيانا مشتتا ولم يتبق الا الاسم من هذه الجماعة الارهابية،وهذا يثبت ان الجماعة لا تعد نفسها مرة اخرى للعودة لانها غير قادرة على التواصل فيما بينها،وان شبابها الذين دفعتهم الى تنفيذ عمليات ارهابية تخلت عنهم ولم تعد تعرف اسماءهم،لدرجة ان عبدالحفيظ متورط في قضية اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات، ورغم ذلك تخلت عنه.
ياسين اقطاي مستشار اردوغان حاول حفظ ماء الوجه لتركيا لاثبات انهم لم يتخلوا عن جماعة الاخوان الارهابية،
وحول 8 ضباط في مطار اتاتورك للتحقيق بسبب ترحيلهم عبدالحفيظ.
تعامل تركيا مع ترحيل الشاب الاخواني يثبت تورط اردوغان في توفير الملاذات الآمنة للارهابيين من جماعة الاخوان فقط، وان تركيا لا تساند المظلومين كما تدعي،لانها توفر الملاذ الآمن للاخوان،وبسبب تخبط الاخوان وعدم معرفتهم بهذا الشاب الارهابي جعل تركيا تتخذ قرارا بترحيله بحجة انه لا يملك تأشيرة دخول الى تركيا،بينما في الحقيقة هي من رحلته الى مصر لأنهم لم يتأكدوا انه تابع لجماعة الاخوان الارهابية.
احد شباب الاخوان الهاربين في تركيا ظهر في “الجزيرة ” وهاجم جماعة الاخوان وقياداتها بسبب ترحيل عبدالحفيظ، وهذا يفتح الباب للتساؤلات حول انقسام الجماعة والصراعات داخلها والارتباك في صفوف القيادات.
جماعة الاخوان الارهابية انهارت فعليا وانتهت على ارض الواقع، وكل يوم تتكشف لنا حقائق جديدة واسرار حول حقيقتها وهي التي تستخدمها المخابرات القطرية والتركية ونظام الملالي لنشر الفوضى والارهاب في الشرق الاوسط،لكن الجماعة اصبحت خيال مآته وانتهت الى الابد رغم عمرها الذي يتجاوز الثمانين عاما، ولم يعد لها وجود الا على الشاشات.
كاتب سعودي

You might also like