ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة والقيمة السوقية تلامس 29 ملياراً عودة المضاربات على الأسهم الرخيصة تصعد بالسوق الأول 36 نقطة خلال أسبوع

0 695

نتائج الشركات بالربع الثالث تدفع المتداولين إلى تجميع الأسهم التي نجحت في تحقيق أرباح فصلية جيدة

كتب – محمود شندي:

أغلقت بورصة الكويت تداولات الاسبوع الماضي على ارتفاع جماعي للمؤشرات بدعم من عمليات الشراء الموسعة على جميع الاسهم وخصوصا الاسهم الرخيصة معه عودة المضاربات من جديد الى السوق بعد فترة من الهدوء والجمود وهو ما انعكس على مؤشر السوق الرئيسي ورفعه 31 نقطة بما يعادل 0.6 % ليغلق عند 4749 نقطة، فيما عزز حركة التجميع النشطة على الاسهم القيادية في القطاع المصرفي من ارتفاع مؤشر السوق الاول بنحو 36.4 نقطة ليغلق عند مستوى 5299.2 نقطة، ما ادى الى زيادة القيمة السوقية 180 مليون دينار لتلامس حاجز الـ 29 مليار دينار بعد ان بلغت مستوى 28.9 مليار دينار.
وجاء نشاط السوق خلال الاسبوع الماضي بدعم من اعلانات العديد من الشركات عن نتائجها المالية الجيدة في الربع الثالث من 2018 وتحقيق معظمها نموا في نتائجها المالية وهو الامر الذي دفع العديد من المتداولين الى تجميع الاسهم التي نجحت في تحقيق ارباح جيدة وخصوصا في السوق الرئيسي بعد ان بلغت اسعار اسهمه مستويات جاذبة للمتداولين.
ومازال السوق يضم العديد من العوامل الايجابية والمحفزات وفي مقدمتها انطلاق الشركات غير المدرجة تحت مسمى سوق خارج المنصة “OTC” يوم 18 نوفمبر الجاري والذي سيضم الشركات غير المدرجة والمشطوبة من البورصة ليخدم جميع المتعاملين في الأوراق المالية غير المدرجة بهدف خلق منصة تداول مميكنة كلياً تتسم بالمصداقية والعدالة بين البائع والمشتري على صعيد تسعير الورقة المالية والشفافية، التي ستتسم بها عملية البيع والشراء والأكثر من ذلك هو حصر الأموال التي تدور وتتداول في تلك السوق.
ومن العوامل المحفزة الاخرى في السوق اقتراب ملف الخصخصة من دخول محطته النهائية في نهاية ديسمبر المقبل، لاسيما في ظل الانتظار لاعلان النتائج للعطاءات الفنية للجهات المهتمة بالمشاركة في الخصخصة بالاضافة الى ارتفاع اسعار النفط وزيادة حجم الفوائض المالية للدولة، فيما سيترقب السوق المرحلة الثانية للادراج في مؤشر فوتسي في ديسمبر المقبل.
وعلى الرغم من وجود بعض المحفزات الا ان السوق ما زال يعاني من بعض العوامل السلبية في مقدمتها عدم نجاح تقسيم السوق في تقليص تأثير المتطرفة في الاسعار على المؤشرات حيث شهدت تداولات منتصف الاسبوع الماضي تذبذب كبير للمؤشرات نتيجة تداول سهم واحد فقط وبصفقة وحيدة وهوالامر الذي يعكس استمرار التلاعب بالمؤشرات.
كما ارتفعت المؤشرات بنحو جماعي في ختام تعاملات امس بدعم نمو 9 قطاعات بينها البنوك، وصعد مؤشر السوق الأول بنسبة 0.12%، كما ارتفع المؤشران الرئيسي والعام بنسبة 0.63% و0.29% على الترتيب وتباينت التداولات حيث تراجعت السيولة إلى 17.4 مليون دينار، مقابل 19.5 مليون دينار بالأمس، بينما ارتفعت أحجام التداول إلى 164.2 مليون سهم، مقارنة بـ 145.4 مليون سهم في الجلسة السابقة ودعم المؤشرات الرئيسية ارتفاع 9 قطاعات على رأسها الخدمات الاستهلاكية بـ1.7%، ونمو البنوك 0.09%، بينما انخفض قطاع السلع الاستهلاكية والنفط والغاز بنسبة 0.13% و0.07% على التوالي، وتصدر سهم الراي القائمة الخضراء بـ 40.18%، بينما جاء مراكز على رأس التراجعات بـ 8.33% وحول أنشط التداولات، تصدر أعيان للإجارة المرتفع 6.14% الكميات بـ 21.2 مليون سهم، بينما تصدر الوطني السيولة بقيمة 2.2 مليون دينار، صاعداً 0.60%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.