ارتفاع محدود للبورصة مع جني أرباح قوي على الأسهم القيادية معدلات السيولة تتراجع 22 % إلى 19 مليون دينار

0 5

كتب – محمود شندي:

واصل مؤشر البورصة العام ارتفاعاته المتتالية أمس ولكن بصورة محدودة لم تتجاوز نقطة واحدة ليستقر عند مستوى 4906.3 نقطة وذلك نتيجة النشاط الاستثنائى على بعض الاسهم فى نهاية الجلسة وهو ما ادى الى تغيير مسار المؤشر من التراجع الى الارتفاع حيث عززت الحالة الايجابية في السوق من استمرار الارتفاع على الرغم من عملية جني الارباح التي تمت على بعض الاسهم القيادية.
وشهدت جلسة الامس عمليات جني أرباح قوية دفعت المؤشرات الى التراجع اثناء التداول وهو ما يعد امراً طبيعياً ومنطقياً نتيجة حركة التصحيح بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم بصورة كبيرة خلال الجلسات الاخيرة، ووصلت الى مستويات قياسية وبالتالي كان لابد من عملية التقاط انفاس، واعادة تاسيس مراكز مالية جديدة عند مستويات سعرية جيدة.
وشهدت جلسة الامس تسييل بعض الاسهم من قبل جهات عليها التزامات وديون وجاء وقت استحقاقها وهو الامر الذي ضغط على بعض الاسهم بصورة كبيرة وهو ما انعكس على المؤشرات بالتراجع اثناء الجلسة، حتى جاءت التداولات الاستثنائية على بعض الاسهم لتدفع المؤشرات الى الارتفاع بصورة طفيفة في نهاية الجلسة.
وتقلصت سيولة البورصة 22.5% إلى 19.2 مليون دينار مقابل 24.7 مليون دينار بالأمس وذلك نتيجة سيطرة الاتجاه البيعي على الاسهم حيث غابت حركة التجميع على الاسهم القيادية على غرار الجلسات السابقة وهو ما انعكس كذلك على أحجام التداول التي انخفضت 18.7% إلى 91.34 مليون سهم مقابل 112.38 مليون سهم بجلسة اول من امس.
واذا ما استمرت السيولة عند مستوياتها الراهنة فيعتبر ذلك تحسنا كبيرا لاسيما أن مشكلة تراجع السيولة وهبوط معدل الدوران على الاسهم كان من اهم العقبات والمشكلات التي تواجه السوق في طريقه الى الادراج في مؤشر مورغان ستانلي لاسيما أن اشتراطات الترقية للمؤشر صعبة ومعقدة وتحتاج الى رفع معدلات السيولة بصورة كبيرة.
وقال المحلل المالي فهد الصقر ان المستثمرين في حالة تقييم لاداء الشركات في النصف الاول من 2018 الذي يعتبر من اهم المؤشرات لمسار الشركة خلال العام المالي حيث يتجه المستثمرون الى تجميع اسهم الشركات ذات الاداء المالي الجيد والبعد عن الشركات ذات الاداء المالى السيئ.
وأنهت المؤشرات جلسة امس على تباين للمرة الثانية هذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر العام 0.01%، وصعد مؤشر السوق الأول 0.08%، فيما تراجع الرئيسي 0.11% وسجلت مؤشرات 3 قطاعات ارتفاعاً بصدارة الاتصالات بنحو 1.3%، فيما تراجعت 8 قطاعات أخرى يتصدرها الخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.57% وجاء سهم “أولى تكافل” على رأس الارتفاعات بنمو نسبته 9.09%، فيما تصدر سهم “العقارية القابضة” القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 11.9%.
وتقلصت سيولة البورصة 22.5% إلى 19.21 مليون دينار مقابل 24.79 مليون دينار بالأمس، كما انخفضت أحجام التداول 18.7% إلى 91.34 مليون سهم مقابل 112.38 مليون سهم بجلسة الثلاثاء وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 3.35 مليون دينار مرتفعاً 0.18%، فيما تصدر سهم “الكويت الدولي” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 11.24 مليون سهم مرتفعاً بنحو 1.3%.
وتصدر سهم “زين” قائمة الأسهم المرتفعة بالسوق الأول بـ 5 فلوس مغلقا عند 437 فلسا، يليه سهم “بنك بوبيان” بـ 4 فلوس عند 499 فلسا فيما ارتفع سهم “أجيليتي” بفلسين ليغلق عند 787 فلسا، تلاه سهم “بيتك” بفلس واحد مغلقا ًعند 544 فلسا، انخفض سهم “بوبيان للبتروكيماويات” بـ 15 فلسا ليغلق عند 850 فلسا، تلاه سهم “صناعات” بفلسين عند 158 فلسا وتراجعت أسهم كل من “وطني” و”بنك وربة” و”جي اف اتش” بفلس واحد عند 749 فلسا، و218 فلسا، و105 فلوس على التوالي، بينما استقر سهم “المباني” عند مستويات الجلسة السابقة عند 630 فلسا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.