عبروا عن تقديرهم لدور الأجهزة الأمنية وطالبوا باليقظة والحذر

ارتياح نيابي لضبط خلية “داعش”: نثق بأن الوضع تحت السيطرة والإرهاب سيفشل عبروا عن تقديرهم لدور الأجهزة الأمنية وطالبوا باليقظة والحذر

أشاد عدد من النواب بالضربة الاستباقية التي وجهتها وزارة الداخلية الى التنظيمات الارهابية المتطرفة بعد كشفها امس عن ضبط شبكة لما يسمى بتنظيم داعش في الكويت.
واكد النائب جمال العمر قدرة وزارة الداخلية بأجهزتها كافة على التصدي لكل ما من شأنه تعكير اجواء الامن التي تعيشها البلاد, مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تعاون المواطنين والمقيمين مع الاجهزة الامنية المختصة وعدم تناقل الاشاعات التي قد يكون وراءها الطابور الخامس.

إقليم ملتهب
واضاف في تصريح الى “السياسة” ان الاقليم من حولنا ملتهب وما سمعناه من الوزراء المعنيين خلال اجتماعات سابقة في المجلس يبعث على الاطمئنان بان الاوضاع في الكويت تحت السيطرة, الا ان هذا لا يمنع من استمرار اخذ الحيطة والحذر وعدم التراخي كي لا يستغل ضعاف النفوس هذا التراخي الامني.
وأعرب العمر عن ثقته بفطنة الكويتيين وقدرتهم على المواجهة والتصدي للفتنة بكل اشكالها مؤكدا ان الكويتيين يدركون انه متى ما سمحوا للعدو بالتغلغل واحداث فتنة فاننا كلنا سنتضرر وسنقدم للعدو فرصة لاضعاف وحدتنا وتنفيذ مخططاته الارهابية والجبانة.
واشار الى ان دول مجلس التعاون الخليجي مستهدفة من قبل الارهابيين وقوى الشر خصوصا تلك التي تتستر وراء الدين الاسلامي داعيا الى استمرار التنسيق على اعلى مستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي لمحاصرة كل محاولة لتفكيكه واحداث الفتنة داخله ووأد انشطة الخلايا الارهابية في مهدها.
وقال: ان مجلس الأمة وعموم الشعب سيكونون سندا للحرب على الارهاب التي اعلن عنها وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد, داعيا في الوقت ذاته الى تطبيق القوانين وعدم التساهل, وان تطلب الأمر كذلك اصدار مراسيم ضرورة لحفظ الأمن الذي هو غايتنا جميعا شريطة وجود مبررات حكومية مقنعة لاي مراسيم.

الخطر قائم
من جهته حذر النائب عبدالله المعيوف من ” مخطط” يرمي الى زعزعة الأمن والاستقرار في كل دول مجلس التعاون الخليجي, مشيرا الى ان تكرار الاعمال الارهابية واستمرارها والتي اخرها العمل الإرهابي في البحرين يدعونا الى رفع الجاهزية وعدم التهاون كي لا يقع المحظور مجددا.
ولاحظ المعيوف في تصريح الى السياسة وجود شيء من التراخي الامني الذي اعقب إلقاء القبض على الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجير جامع الإمام الصادق, لكن ينبغي على وزارة الداخلية تفعيل جهودها , فلربما هناك خلايا ارهابية اخرى تتحين الفرصة, مؤكدا ان الخطر مازال قائما.
في السياق ذاته دان أمين سر مجلس الأمة النائب عادل الخرافي العمل الارهابي الذي استهدف أمن دولة البحرين واستقرارها والذي على اثره استشهد رجلا أمن سائلا المولى عز وجل – ان يسكنهما فسيح جناته.
وأضاف: ان ما يحدث في دول الخليج ما هي الا مساع لزعزعة امن الخليج خاصة وانها مستهدفة كما هو حاصل, مؤكدا أن ديننا الحنيف وقيمه ومبادئه السمحة ترفض هذا العمل الاجرامي الذي يعمل على قتل الابرياء من رجالات الوطن لا ذنب لهم سوى التضحية بأرواحهم من اجل توفير الامن والامان للشعوب.
واضاف: حان الوقت لتضافر الجهود بين المؤسسات الامنية بين دول الخليج والقبض على مثل هذه الخلايا التي تحمل افكاراً متطرفة تم استغلالها من قبل بعض الجماعات الارهابية لا تهدف الا لمصالحهم الشخصية التي دائما يكون في مقدمتها زعزعة الامن وعدم استقرار البلاد وفقدان الامان للمواطنين مما يتطلب ملاحقتهم والقبض عليهم ومحاكمتهم بأسرع وقت ممكن حتى يكونوا عبره لمن يعتبر, مشيرا إلى ان الضحايا الابرياء من قتلى وجرحى لا ذنب لهم سوى توفير الطمأنينة للمواطنين.