سارتوري قدم مجموعة جديدة للربيع والصيف

ارمينيغيلدو .. أناقة كلاسيكية سارتوري قدم مجموعة جديدة للربيع والصيف

كتبت – جويس شماس:
صحيح انها مبتكرة البذلات الانيقة لاشهر الدور العالمية مثل غوتشي وتوم فورد وايف سان لوران، الا ان ارمينيغيلدو زينيا الايطالية قررت التحليق بعيداً عن سرب التقليدية وكلاسيكية في صناعة الملابس الرجالية، حيث قرر مديرها الابداعي اليساندرو سارتوري تقديم تشكيلة جديدة خلال المشاركة في اسبوع ميلانو للرجال لموسمي ربيع وصيف 2018، تحمل في تفاصيلها بصمة مختلفة تجمع بين الرقي والمعاصرة، مع المحافظة على هوية هذه الدار التي بدأت مسيرتها في عالم الموضة والازياء منذ قرن.
ليؤكد ان الشهرة التي وصلت اليها لم تأت عبثاً، بل يقف خلفها اسم لامع ومحترف، خصوصا ان الخامات والمواد المستخدمة تعتبر الاكثر جودة واليد العاملة الاكثر مهارة، أما تصاميمها وقصاتها فهي ترسم خطا استثنائيا للرجل العصري الذي يريد ارتداء بذلة عملية ومريحة وانيقة في آن واحد، لتتماشى مع شخصيته واحتياجاته.
استبدل سارتوري مرحلة بأخرى، استبدل الستايل الكلاسيكي بآخر متجدد يتوافق مع خطوط الموضة العالمية والتطور الحاصل، وقد اختار الانتقال الى الجهة الثانية، اي المعاصرة، غير انه ترجم الاناقة الكلاسيكية بتصاميم معاصرة وباليت الوان نابضة بالحياة والاكسسوارات الرياضية والمريحة والحقائب الكبيرة، لرغبته في تجسيد خط مميز والابقاء على الخطوط الاساسية والثابتة كدار ايطالية رائدة في صناعة الملابس الراقية، كأن يجعل الحذاء الرياضي المعروف مثل الـ «تيزيانو» قطعة راقية تكمل طلةرجل «زينيا» ومن دون ان تقلل من قيمتها او مكانتها في سوق الازياء الفاخرة، حتى ان الامر بد سهلا وبسيطا، لانه صنعه منخامات غالية كالجلد وزينة بخطوط هندسية متداخلة والوان صيفية كالزهري والازرق مع حذاء مفتوح اشبه بالصندل باللونين الاسود والاصفر، تتماشى مع البذلة العصرية المكونة من بنطلون وسترة واسعة ومنسقة مع «تيشرت» أو قميص ناعم.
عرض سارتوري مجموعته في حديقة برتقالية اللون، تعبر عن الصيف، حيث تلونت احدى ساحات جامعة ستاتال في ميلانو بحيويته ليضيف الى هذا المعلم الثقافي الذي يعود لعصر النهضة الاوروبية، طابعا «مستقبليا» كأشجار البرتقال الاحمر المعروفة بـ» نتغرين»، وقال انه لطالما زار المكان عندما كان طالبا في الجامعة، ما جعله يشعر برابط خاص بينهما، فهو هادئ ومريح وبعيد عن الضجة وفيه اماكن سرية مميزة ويسجد نوعا من السلام الذي يتغلغل الى داخله، ولذلك اعجبته فكرة تقديم مجموعة مستوحاة من كلاسيكية المكان وتحويلها لمصدر وحي يخدم الافكار المعاصرة والمتجددة.
تنوعت اقمشة «زينيا « بين الصوف الخفيف والحرير والخامات الصيفية التي تجمع بين المرونة والخفة والوانها تمازجت بين الفاتحة كالزهري والازرق السماوي والاحمر والاصفر والترابيات، مع ألوان داكنة كالرمادي وتدرجاتها.