استئناف الحركة التجارية على الحدود التونسية-الليبية بعض اضرابات واحتجاجات

جرجيس (تونس) – ا ف ب:
أعلنت السلطات الجهوية التونسية، أمس، عن التوصل الى اتفاق بين الطرفين التونسي والليبي على استئناف الحركة التجارية، غداً الاثنين، على معبر رأس الجدير الحدودي، المتوقفة منذ نهاية ابريل الماضي.
واوضح طاهر المطماطي والي مدنين التي تعتبر رأس الجدير جزءا منها، ان هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه مساء اول من امس، في اعقاب اجتماع استمر بضع ساعات، ينص على فرض رسم جمركي موحد على البضائع.
وللحؤول دون حصول توترات جديدة، سيتم انشاء لجنة مختلطة للمتابعة، كما قال الوالي أيضاً.
وكانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية ناقشت هذه النقطة، الخميس الماضي، على اثر لقاء في العاصمة التونسية بين رئيس الوزراء فايز السراج والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.
وفي تصريح لوكالة الانباء الليبية، قال مسؤول في مدينة زوارة الليبية ان مرور الاشخاص استؤنف بالكامل ابتداء من امس.
وكانت الحركة التجارية في راس الجدير، أبرز مركز حدودي بين البلدين، توقفت منذ اواخر ابريل الماضي بمبادرة من السلطات المحلية الليبية، احتجاجا على اجراءات دخول المنتجات الليبية الى تونس.
وادى هذا الاغلاق الى احتجاجات حادة في مدينة بن قردان التونسية المجاورة لليبيا التي تعيش على التجارة عبر الحدود، بما في ذلك التهريب، على غرار ما يحصل في مجمل جنوب شرق تونس.
ونفذ اضراب شامل الاربعاء الماضي بدعوة من نقابة الاتحاد العام التونسي للشغل. وكان مسؤول محلي للاتحاد قال “نريد حلولا جذرية في راس الجدير. الناس مستاؤون جدا”.
وقبل يومين، تظاهر مئات الاشخاص قبل ان تفرقهم قوات الامن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.
وتتقاسم تونس وليبيا نحو 500 كيلومتر من الحدود التي تشكل الصحراء القسم الاكبر منها.
وأغلقت الحكومة التونسية التي تتخوف من الفوضى اللليبية التي اتاحت لتنظيم “داعش” التمدد في ليبيا، حدودها مرتين في الاشهر الاخيرة، خمسة عشر يوما في كل مرة، في اعقاب هجومات على اراضيها.
وأنشأت أيضا نحو 200 كيلو متر من “نظام العوائق” المؤلف من حفر وتلال رملية لتعزيز التدابير الامنية.