استئناف معركة تحرير الحديدة وسط تعزيزات واسعة للتحالف والجيش اليمني يسيطر على مواقع جديدة في محافظة صعدة إيران تستخدم ألمانيا لتمويل المتمردين الحوثيين... وقصف مكثف على الساحل الغربي

0

عدن وعواصم – وكالات: أفاد مصدر عسكري يمني رفيع في جبهة الساحل الغربي، باستمرار تدفق التعزيزات العسكرية برا وبحرا إلى محاور القتال في جبهة الساحل جنوب محافظة الحديدة، مؤكدا استئناف عملية تحرير محافظة الحديدة ومينائها من الميليشيات الحوثية.
وعزا المصدر استئناف القتال إلى تعنت الميليشيات الانقلابية حول الانسحاب من الحديدة، وتصعيد هجماتها ضد الملاحة الدولية، وهو ما اضطر الجيش والتحالف إلى استئناف العملية العسكرية.
وواصلت مقاتلات التحالف العربي غاراتها على محافظة الحديدة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي الإيرانية.
وذكرت مصادر ميدانية يمنية أن الغارات استهدفت مواقع المتمردين في منطقة المنقم بمديرية الدريهمي جنوبي مدينة الحديدة، كما استهدفت تجمعات للميليشيات الانقلابية في الخط الساحلي بالحي التجاري بمدينة الحديدة، وطالت أيضا تحصينات للمتمردين في زبيد.
من جانب آخر، قصفت الطائرات مواقع للمتمردين في قاعدة الديلمي الجوية العسكرية شمالي صنعاء، كما شنت طائرات التحالف خمس غارات في جبل برد بمديرية كسمة بمحافظة ريمة، وقصفت أيضا أهدافا متفرقة في صعدة والجوف وحجة وعمران.
وفي السياق، قتل مدني وأصيب آخرون، من بينهم امرأة، في قصف مدفعي لميليشيات الحوثي الموالية لإيران، على مدينة حيس جنوبي محافظة الحديدة.وقالت مصادر ميدانية يمنية إن المتمردين الحوثيين كثفوا من قصف المدينة من مواقعهم في الجراحي وجبل راس في محافظة الحديدة.
على صعيد متصل، أعلن الجيش الوطني اليمني التقدم والسيطرة على مواقع جديدة بمحافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.
ونقل موقع الجيش “سبتمر نت” عن الرائد قائد الكتيبة السادسة في اللواء 102 خاصة، مشغل البيل، قوله إن “قوات الجيش تقدمت وسيطرت على السلاسل الجبلية المحيطة بمديرية باقم”، مضيفا “أن قوات الجيش حريصة على حياة المدنيين وممتلكاتهم والحفاظ على الأرواح التي تستخدمها مليشيا الحوثي الانقلابية دروعا بشرية”.
وأوضح أن “أعداد قتلى المليشيا الحوثية في تزايد مستمر جراء المعارك التي كبدتها الآلاف من عناصرها ما بين قتيل وجريح، علاوة على مقتل وإصابة المئات من عناصرها باستهداف ضربات طيران التحالف العربي بشكل مستمر لتعزيزات وعربات العدو وأماكن تمركزه”.
في غضون ذلك، كشفت مصادر أميركية أن إيران استخدمت شركات ألمانية لتمويل الحوثيين، من خلال استيراد أدوات لطبع العملة المزورة وشراء آلات الطباعة المتطورة والورق ذي العلامة المائية والأحبار المتخصصة.
ونقلت مجلة “تايم” الأسبوعية الأميركية في تقرير لها، عن مصدرين على دراية بالمحادثات الأميركية – الألمانية حول الاتفاق النووي الإيراني، أن “الحرس الثوري” الإيراني استطاع من خلال هذه الآلات والأدوات من طباعة عملة ومستندات مصرفية يمنية مزورة تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات.
وأكد التقرير أن ألمانيا أقل الدول تعاوناً مع الحلفاء الأوروبيين في مواجهة أنشطة إيران العدوانية، موضحا أنه “على مدى سنوات، كانت قوات الحرس الثوري الإيراني تستخدم شركات الواجهة الألمانية، لشراء آلات الطباعة المتطورة والورق ذي العلامة المائية والأحبار المتخصصة في انتهاك لضوابط التصدير الأوروبية”.
وأبلغ مسؤولون بوزارة الخزانة الأميركية نظراءهم الألمان في وزارة المالية الاتحادية في برلين، في أبريل الماضي، أن هناك عملية إيرانية متقنة استخدمت الشركات الألمانية كغطاء لتمويل ميليشيات الحوثيين.
إلى ذلك، وفيما توقعت مصادر أن يعلن المبعوث الأممي مارتن غريفيث، الخميس القادم، استئناف مشاورات الحل رغم فشل جهوده لحلحلة ملف الحديدة، وصف غريفيث محادثاته مع قيادة المتمردين في صنعاء بالبناءة، موضحا عبر “تويتر” أنه “سيحيط مجلس الأمن الدولي، الخميس، بالتقدم الذي أحرزه في جهوده لإيقاف الحرب في اليمن”، لافتاً إلى “أنه غادر صنعاء بعد بضع ساعات من التأخير بسبب مشاكل تقنية”، بينما زعم زعيم المتمردين محمد علي الحوثي، أن غريفيث أوقف لساعات داخل طائرته بمطار صنعاء، مدعيا أن ماحدث معه يحتاج رد اعتبار.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × واحد =