استجوابات تستدعي حلاً وسط معلومات غير مؤكدة عن احتمال انعقاد مجلس الوزراء استثنائياً اليوم لبحث خياراته

0 401

* الكندري: البلد يمر بأسوأ حقبة في تاريخه والمشكلة في رئيس الحكومة وليست في الوزراء
* العدساني: رسالتي لجابر المبارك وناصر الصباح: لدينا حكومتان في مجلس الوزراء!
* البابطين: أؤيد عدم التعاون مع رئيس الحكومة وسأكون أول الموقعين على الطلب

كتب ـ خالد الهاجري ورائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

خيَّمت حالة من التشاؤم على الوسط السياسي، أمس، إثر انتعاش بورصة الاستجوابات المعلن عنها، بعد اعلان النائب عبد الكريم الكندري عن استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكذا تثبيت النائب بدر الملا استجوابه الى وزير المالية د.نايف الحجرف مطلع يونيو المقبل، وهو التطور الذي يأتي بعد يوم واحد من اعلان رياض العدساني وعادل الدمخي ومحمد الدلال عن استجواب وزير الاعلام محمد الجبري، فيما ترددت معلومات “غير مؤكدة” تشير إلى أن مجلس الوزراء قد يعقد اجتماعا استثنائيا اليوم لتدارس الوضع”، وسط حديث عن احتمال اللجوء الى “أحد الخيارات الدستورية”.
وأكد مصدر مطلع لـ “السياسة” أن حمى الاستجوابات التي ضربت المجلس خلال اليومين الماضيين ليست بعيدة عما يجري داخل الصف الحكومي، مشيرا إلى أن “هناك صراعاً ألقى بظلاله على مجلس الأمة الذي تحول الى حلبة استجوابات”.
وكان النائب عبد الكريم الكندري قد شن هجوما على الحكومة، لاسيما سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وقال: “إن البلد يمر بأسوأ حقبة في تاريخه، والمشكلة في رئيس الوزراء وليست في الوزراء، والبلد يحتاج إلى نهج وإدارة جديدة، لذا أعلن عن استجواب رئيس الحكومة”، داعياً الأخير إلى صعود المنصة والدفاع عن رؤيته وخطته.
بدوره، أكد بدر الملا على عزمه تقديم استجواب وزير المالية مطلع يونيو، وقال: يبدو فعلا ان الحكومة لا تحترم هذا المجلس، مشيرا الى أن اصلاح البلد يبدأ من قاعة عبدالله السالم.
من جانبه، قال رياض العدساني: ان رسالتي لجابر المبارك وناصر الصباح ان لدينا حكومتين في مجلس وزراء واحد، للاسف هذه حكومة شيوخ واعلن تأييدي اي استجواب يقدم لرئيس الحكومة او اي وزير، كما اعلن عن استجوابات اخرى ستلي استجواب وزير الاعلام.
وعلى دربه أعلن عبد الوهاب البابطين تأييده عدم التعاون مع رئيس الحكومة، مؤكدا أنه سيكون أول الموقعين على الطلب في استجواب عبدالكريم الكندري.

You might also like