محمد بن نايف يدعو إلى التعامل بحزم مع كل من يسعى لاستغلال الظروف الراهنة

استشهاد رجل أمن سعودي وإصابة 10 على الحدود مع اليمن محمد بن نايف يدعو إلى التعامل بحزم مع كل من يسعى لاستغلال الظروف الراهنة

ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ملتقياً قادة قطاعات حرس الحدود في المنطقة الجنوبية وفي الإطار صورة للعريف الذي استشهد على الحدود في منطقة عسير (واس)
ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ملتقياً قادة قطاعات حرس الحدود في المنطقة الجنوبية وفي الإطار صورة للعريف الذي استشهد على الحدود في منطقة عسير (واس)

ماليزيا تجدد التأكيد على موقفها الداعم لـ”عاصفة الحزم” ولإجراءات حماية أمن “الخليجي”

الرياض – وكالات: استشهد عسكري سعودي من حرس الحدود وأصيب عشرة آخرون خلال تبادل لإطلاق نار في إحدى المناطق الحدودية مع اليمن.
ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي القول إنه “أثناء أداء رجال حرس الحدود لمهامهم في إحدى نقاط المراقبة الحدودية المتقدمة بمركز الحصن بمنطقة عسير مساء الأربعاء, تعرضوا لإطلاق نار كثيف من منطقة جبلية مواجهة داخل الحدود اليمنية, مما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل, والسيطرة على الموقف بمساندة القوات البرية”.
وأضاف المتحدث أنه نتج عن تبادل إطلاق النار إستشهاد العريف سليمان علي يحيى المالكي وإصابة 10 من رجال حرس الحدود بجروح غير مهددة للحياة, حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
يذكر أن الحدود بين السعودية واليمن تمتد على طول نحو 1750 كم ويفصل بينها سياج أمني خصوصا في المناطق الجبلية الوعرة التي تغطي مسافة كبيرة منها.
وقبيل ذلك, أكد ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز, على “أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية على حدود المملكة البرية والبحرية والتعامل بحزم مع كل من يسعى لاستغلال الظروف الراهنة للإخلال بالأمن”.
وجاء ذلك خلال لقاء الأمير محمد بن نايف, مساء أول من أمس, بقادة حرس الحدود في مناطق جازان ونجران وعسير جنوب المملكة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية, أن ولي ولي العهد استعرض مع قادة حرس الحدود بجنوب المملكة “الأوضاع الراهنة في اليمن وما تتطلبه من حرص ويقظة للتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من الأمن والاستقرار في المملكة”.
إلى ذلك, استقبل الأمير محمد بن نايف بمكتبه بديوان الوزارة, أمس, مبعوث الحكومة الماليزية للمملكة قائد قوات الجيش الجنرال تان سري راجا محمد أفندي بن رجا محمد نور, ونائب مدير الفرع الخاص للشرطة الملكية الماليزية (الاستخبارات بفرعيها) الداتو عبدالحميد بن بادور والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على موقف ماليزيا الداعم لعملية “عاصفة الحزم” ولجميع الإجراءات والتدابير التي اتخذتها المملكة لحماية أمنها وأمن دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.
في سياق متصل, التقى رئيس السنغال ماكي سال, في قصر المؤتمرات للضيافة بالرياض, مساء أول من أمس, وزير الدفاع السعودي رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية, فقد جرى خلال اللقاء “مناقشة المشاركة العسكرية لجمهورية السنغال في تحالف عاصفة الحزم, الذي تقوده السعودية للحفاظ على الشرعية في الجمهورية اليمنية ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية واستقلالها وسيادتها, وتخليصها من التمرد الحوثي الإرهابي والداعمين له, بناء على طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي”.
وتعتبر هذه أول زيارة لرئيس السنغال للرياض بعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في 23 يناير الماضي.

Print Friendly