استعادة إسرائيل ساعة إيلي كوهين يؤكد خبر ” السياسة ” بشأن مقتنياته

0

“السياسة” – خاص:

تطرقت مصادر واسعة الاطلاع الى ما نشرته “السياسة” في 17 مايو الماضي تحت عنوان “مصادر أكدت للسياسة تسليم تل ابيب مقتنيات له وعينات من عظامه – خلافات في صفوف المعارضة السورية بشأن اعادة جثة ايلي كوهين الى اسرائيل”، مشيرة الى ما نشرته وسائل الاعلام في الاونة الاخيرة حول نجاح جهاز “الموساد” الاسرائيلي في استعادة ساعة يد كان يستخدمها ايلي كوهين، يشير الى ما وصفته “السياسة” في خبرها بمقتنيات تابعة للجاسوس الاسرائيلي والتي تمت استعادتها اضافة الى عينات من عظامه التي تحتوي على الحمض النووي.
وتحدثت المصادر عن احتمالات عدة يبدو أنها كانت تقف وراء عدم نشر الجهات الاسرائيلية موضوع تلقي “الموساد” عينات من عظام الجاسوس الاسرائيلي تمثلت في: أولا عدم رغبة “الموساد” بتعريض العملية التي ربما انه يقوم بها في هذه الاثناء في سورية لاستعادة جثة كوهين مستغلا المعارك التي تدور بين الجيش السوري والمعارضة بالجنوب، وثانيا مفاوضات تجري بين النظام السوري او المعارضة مع اسرائيل على المقابل الذي ستدفعه اسرائيل لاستعادة جثة جاسوسها بعد ان تأكدت من عينات عظامه وتعرفت على المكان الذي تم دفن الجثة فيه، وثالثا عينات العظام والحمض النووي التي تلقتها اسرائيل تبين انها ليست تابعة للجاسوس الاسرائيلي.
وختمت المصادر بالقول إن التطورات الاخيرة بكل ما يتعلق بموضوع استعادة جثة كوهين من سورية والتي تُوّجت بإعلان اسرائيلي رسمياً استعادة ساعة اليد التي كان يستخدمها اثناء قيامه بنشاطه الجاسوسي في سورية، تشير الى أن ما يظهر على السطح ليس الا غيضا من فيض النشاط الاسرائيلي الواسع والمتنوع وعلى عدد كبير من الاصعدة لاستعادة جثة كوهين واغلاق الملف الذي بات يزيد عمره على نصف قرن، مستغلة بذلك فرصة انشغال النظام السوري في الحرب ضد المعارضة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

6 + 12 =