استقلال أحمد: ابتعدت عن التلفزيون لكني متابعة استقلال أحمد: ابتعدت عن التلفزيون لكني متابعة

0 104

كتب – فالح العنزي:

استعادت الفنانة المعتزلة تلفزيونيا استقلال أحمد شريط ذكرياتها وتجاربها الثرية في الدراما المحلية والمسرح الكويتي، ضمن حلقة مميزة من برنامج “ع السيف”، الذي يعرض يوميا على شاشة “atv”، ويقدمه الثنائي عبدالله الطليحي ود.نورة عبدالله.
وبلهجة يملؤها التفاؤل وروح المرح تحدثت استقلال التي تستقر في مملكة البحرين مع أسرتها منذ أكثر من 32 عاما، بعدما قررت الزواج والارتباط والتفرغ للأمومة والعمل في الإذاعة التي تعتبرها عشقها الأول.
تقول أحمد إنها ورغم استقرارها في مملكة البحرين، الا انها تعد متابعة جيدة للحراك الدرامي والتلفزيوني في الكويت، وأكدت أنها غادرت بجسدها فقط، وما تزال منذ أكثر من 30 عاما تتردد في زياراتها بمعدل ثابت كل أربعة شهور، وأضافت: “اعتبر نفسي متابعة جيدة للحراك الفني، وخصوصا أعمال أصدقائي الفنانين، لكني بطبعي خجولة، فعندما أتواجد في الكويت ربما يمنعني الحرج من القيام بجولات على مواقع التصوير للقاء الأصدقاء، لكن ذكرياتي والأيام الجميلة ما تزال حاضرة بقوة.
وأضافت في فبراير المقبل ستكون لي زيارة ثانية لدولة الكويت، حيث ألبي الدعوة للمشاركة في الأعياد الوطنية، من خلال تعاون مشترك مع إذاعة دولة الكويت، مشيرة إلى أنها تلقت الكثير من الدعوات للعودة إلى الدراما التلفزيونية، لكنها اعتذرت ولا يزال قرار اعتذارها قائما، خصوصا في هذه المرحلة العمرية، مكتفية بعملها في إذاعة مملكة البحرين، وممارستها لنشاطها الفني في الدراما الإذاعية.
ولم تنكر استقلال أحمد أن قرار اعتزالها كان مؤلما بالنسبة لها، وقد كانت في تلك المرحلة ما تزال طالبة جامعية، وقالت إن زوجها واجه الكثير من العتب والهجوم للاعتقاد بأنه تسبب في ابتعادها، لكن الحقيقة أنها فضلت التفرغ لأسرتها وأمومتها رغم توهجها الفني.
وأوضحت استقلال ان من ذكرياتها الجميلة أغنية “بلادكم حلوة” التي قدمتها ضمن مسرحية “السندباد البحري” عام 1979، بمشاركة مجموعة من الفنانين، مؤكدة على أن بقاء هذه الاغنية وغيرها من الأعمال يعود الى اختلاف كل تفاصيل العمل الفني في تلك الحقبة الزمنية، وتحديدا في هذا العمل، الذي أخرجه الراحل منصور المنصور، وكتبته التربوية عواطف البدر، ليكون أول عمل مسرحي موجه للطفل ويحمل معاني عديدة ومفاهيم تربوية حول حب الوطن.
ومن شريط الذكريات أيضا استرجعت الفنانة استقلال أحمد تجاربها مع الفنان الكبير الراحل عبدالحسين عبدالرضا، وقالت إنه هو من قدمها إلى التلفزيون والمسرح، وهو من جعلها نجمة، لإيمانه بها وبموهبتها، لذا استعان بها في مجموعة أعمال منها مسرحية “ضحية بيت العز”، عندما كانت في الثالثة عشر من عمرها، وبعدها تعددت أعمالهما مثل “فرسان المناخ”، “فرحة أمة” و”درب الزلق” وغيرها.
وأشارت أحمد إلى أنه من المشاهد التي تسعدها دوما في مسلسل “درب الزلق” مشهد مغازلة “حسينوه” لها، كما لا تنسى مشهد ضرب الفنان الراحل علي المفيدي لـ”حسينوه”، لدرجة ان الفنان سعد الفرج كان يخفي وجهه من الضحك خلال التصوير.
من جهة ثانية أشارت استقلال إلى انها تمارس هوايات أخرى في حياتها مثل الطبخ، كما تهتم بالنباتات والزراعة بشكل عام.

استقلال ستشارك في احتفالات العيد الوطني
استقلال أحمد
You might also like