استياء تربوي من تسجيل دخول علم الكويت لـ”غينيس” بأسماء أشخاص

0 101

كتبت ـ رنا سالم:

ذهبت جهود منطقة مبارك الكبير التعليمية لدخول موسوعة “غينيس” بأطول علم للكويت، أدراج الرياح وانتهت فرحة تحقيق الانجاز بصدمة كبيرة أصابت الميدان التربوي واستياء شديد من اصدار لجنة تحكيم “غينيس” شهادة دولية بأسماء أشخاص وليس باسم الكويت أو وزارة التربية أو منطقة مبارك الكبير التعليمية، ليتم حرمان مسؤولي المنطقة من التقدير الأدبي لجهودهم التي بذلت على مدار أربعة أشهر من أجل النجاح وتحقيق هذا الانجاز.
وقالت مصادر تربوية: إن اكثر من أربعة آلاف طالب فرغوا انفسهم وغابوا عن فصلهم الدراسي وحملوا العلم لتخليد اسم الكويت اضافة الى الأموال التي صرفت من الجهات المتبرعة على الفعالية والتي تجاوزت 27 الف دينار للتجهيز وتحضير الحافلات والتكثيف الأمني والإعلامي اضافة الى جهود الإدارات المدرسية وخروج فرق عمل لتجهيز الفعالية وجهود اداراتي الداخلية والمرور وكل ذلك ضاع سدى.
وأشارت المصادر الى أن الهدف من رفع العلم كان تسجيل اسم الكويت في الموسوعة العالمية “غينيس” احتفالا بأعيادها الوطنية واحياء القيم الوطنية في نفوس الطلبة الا ان الفعالية فتحت الباب لنشر موضة تقليد لافكار تافهة لتخليد اسم مسؤولين وتربويين في الموسوعة العالمية “غينيس” من اجل الشهرة، فعلى سبيل المثال اقترح تربويون ابتكار اكبر لوحة ترابية وغيرها من الأعمال التي لا ترفع مستوى التعليم او تنهض به، في حين أن رفع اسم الكويت في المحافل الدولية يأتي من خلال استخدام الأفكار العلمية المفيدة المختلفة والمنفردة لتنهض بها بين الأمم والدول بلا منازع كأن تصبح الأولى في اختبارات “تيمز” و”بيرلز” او في رفع مستوى المخرجات التعليمية او صنع صاروخ او قمر صناعي او تطبيق عالمي وليس بصنع أكبر علم أو أكبر لوحة.
واستغربت المصادر عدم تسجيل اسم المدرسة وااكتفاء باسماء قياديي المنطقة حيث تعد الواقعة الأولى من نوعها في تجاهل العمل الجماعي، لافتة الى ان مدرسة “السالمية” الثانوية للبنات تمكنت من دخول موسوعة “غينيس” منذ عامين بتصميم طالبات المدرسة مجسما من اغطية العبوات البلاستيكية لجزء من قصر السيف وبرج الساعة وحررت الشهادة باسم المدرسة ومديرتها وليس باسم المديرة فقط.1

You might also like