اشتباكات العشائر توتر الأوضاع في البقاع الشمالي

0 5

بيروت – “السياسة”:

تعيش منطقة بعلبك والبقاع الشمالي حالة من التوتر الأمني الشديد، بعد الاشتباكات العشائرية التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص لأسباب ثأرية، اثنان من آل شومان في بلدة سرعين الفوقا وآخر من آل جعفر، الأمر الذي أدى إلى حصول استنفار مسلح لعشيرة “الجعافرة” في معقلها في “الدار الواسعة” شمال غرب بعلبك، بالتزامن مع مطالبتها عائلة الجمل بتسليم قاتل ابنها، محمد جعفر، مهددةً باللجوء إلى القوة في حال عدم تنفيذ طلبها.
وفيما نشر الجيش اللبناني وحداته العسكرية في المناطق التي شهدت توترات عشائرية، دخل “حزب الله” وحركة “أمل” على خط الوساطة، من أجل تهدئة الأمور بين العشائر المتقاتلة، لخفض منسوب التوتر القائم بينها، وبما يفضي إلى تسليم المطلوبين للقضاء، لتأخذ العدالة مجراها.
وأكدت مصادر نيابية بقاعية لـ”السياسة”، أن لا حل إلا من خلال تنفيذ خطة أمنية شاملة يشارك فيها الجيش والقوى الأمنية من مختلف الأجهزة، بعد رفع الغطاء عن المسلحين الخارجين عن القانون، ولا بد من تطبيق القانون بحذافيره وتوقيف كل المخالفين ومحاكمتهم، لأن الناس في البقاع لم تعد تحتمل بقاء الأمور على ما هي عليه، ويجب أن يسود حكم القانون، لا أن يبقى حكم العشائر سائداً، ما أساء كثيراً إلى البقاع وأهله.
وسط هذه الأجواء، أكدت مصادر أمنية أن البوابات الالكترونية المستحدثة عند مداخل مخيم عين الحلوة جرى الاتفاق على اعتمادها اعتباراً من اليوم (أمس)، كممر إلزامي فقط لمن يتم الاشتباه به من قبل الجيش.
إلى ذلك، أكد مصدر أردني مسؤول توقيف عضو هيئة علماء المسلمين في لبنان عبدالوهاب الجغبير، منذ 18 يوماً، مشيراً إلى أن الجغبير “موقوف قيد التحقيق على ذمة قضية أمنية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.