“اشتعلت” بين “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”التيار الوطني الحر” بشأن اللاجئين

0 2

بيروت – “السياسة”:

اشتعلت جبهة سجالية جديدة بين “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”التيار الوطني الحر”، على خلفية ملف النازحين، لتضاف إلى الحرب الكلامية الدائرة بين الفريقين بشأن تشكيل الحكومة، حيث غرّد النائب وليد جنبلاط سائلاً: “لماذا لا يأتي فريق السلطة على ذكر القانون رقم 10 الذي يضع شروطاً تعجيزية لعودة اللاجئين السوريين فتكتفي السلطة برسالة وليد المعلم؟ وما أدرانا بأدواره السابقة قبيل اغتيال الحريري؟”.
وتابع: “أين هي الخطوات الإصلاحية الجدية لتخفيف العجز والحفاظ على النقد بدل التبشير بالانهيار؟”.
وردّ النائب روجيه عازار بالقول: “منذ بدء أزمة النزوح تقلص الناتج المحلي خمسة بالمئة وزادت الكلفة على الاقتصاد 18 مليار دولار وتضاعف معدل البطالة إلى 35 بالمئة وارتفعت الجريمة بنسبة 60 بالمئة. لبنان يختنق وما زال الوزير جنبلاط يتهمنا بالعنصرية”.
وغرّد النائب نقولا الصحناوي: “الأردن أغلق حدوده وجميع الدول العربيّة لا تستقبل أي نازح، لماذا على لبنان أن يدفع دائماً وحده ثمن حروب الآخرين؟”.
كما غرّد وزير الطاقة سيزار أبي خليل قائلا “بحسب دراسة أجراها برنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP سنة 2017: العجز المباشر الناتج عن الخدمة الكهربائية للنازحين السوريين 333 مليون دولار أميركي وهو مرشح للارتفاع هذا العام مع ارتفاع أسعار المحروقات”.
وتابع: “خطوتان إصلاحيتان سوف تساهمان في خفض العجز لا يزال يرفضهما وليد جنبلاط، هما عودة النازحين السوريين الذين قوضوا الاقتصاد الوطني، وإقفال صندوق المهجرين الذي فاقت كلفته 3000 مليار دون تحقيق العودة المطلوبة”.
ودخل على الخط النائب آلان عون، فقال مغرّداً: “أول خطوة إصلاحية جدّية لتخفيض العجز هي إقفال وزارة المهجّرين وصندوق المهجّرين”.
وهذا ما استدعى رداً من نائب “اللقاء الديموقراطي” هادي أبو الحسن الذي قال: “إسمعوا جيداً سيبقى وليد جنبلاط الصوت الهادر الذي يعلو ويصدح بالحق لن تنال منه محاولتكم اليائسة ولا نعيق الضفادع التي تزعج الشعب اللبناني”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.