اضطراب القلق… التشخيص والعلاج 100 عارض حدَّدها الأطباء لتمييز الشخص المصاب

0 51

لاشك أننا جميعا تقريبًا شعرنا بالقلق في وقت ما من حياتنا، حتى المشاهير من الفنانين يعترفون بأنهم يشعرون بالقلق قبل أن يتقدموا خطوة واحدة على المسرح، أو في مكان التصوير ، ومع ذلك، هل سبق لك في أي وقت من الأوقات أن تعرضت لأفكار عابرة استمرت لأيام بعد حادثة كبيرة في حياتك؟ هل تركت التسوق في منتصف الطريق لأنك شعرت أن لديك مشكلات في التنفس فجأة؟ و هل سبق لك أن شعرت بالإرهاق أو المرض بينما كنت ببساطة تحاول قضاء يومك بشكل اعتيادي؟
في حال كانت إجاباتك بنعم عن الأسئلة السابقة، فإنك ستفهم التعريف الحقيقي للقلق، فهو حالة تتجاوز مجرد الشعور بالعصبية، وله أنواع عدة من بينها، اضطراب القلق العام، والوسواس القهري، والهلع، الخوف من الأماكن المكشوفة والرهاب الاجتماعي، وبعض أعراض اضطراب القلق تتداخل إلا أن هناك علامات محددة تساعدنا على تمييز وتشخيص كل نوع على حدة، على سبيل المثال يشير الخوف الاجتماعي أو القلق الاجتماعي صراحة إلى الخوف من التعرض للإهانة أو الإحراج أمام الآخرين.
أما الخوف من الأماكن المكشوفة فهو اضطراب القلق الذي نتوجس فيه من زيارة أماكن معينة، وعندما يصل إلى مستويات غير طبيعية يجعل الشخص يكره الخروج على الإطلاق. وقد حدد الأطباء أكثر من 100 من أعراض القلق وأكثرها شيوعا، هي اضطرابات المعدة ،والصداع والدوار والخدر “التنميل وضيق التنفس وفرط التنفس أو سرعته وعدم انتظام ضربات القلب والأرق و صعوبة النوم والإعياء والالتهابات الجلدية والغثيان والشعور بالضعف سواء في الجسم كله أو في الساقين فقط وصعوبة التركيزوالتعرق.
أما علاج اضطراب القلق النموذجي فتأخذ في الاعتبار منهجًا شاملًا حيث يتم تحديد ومعالجة المشكلات الجسدية والعاطفية والروحية الناتجة عن هذا الاضطراب، ويمكن علاجه عن طريق استخدام الأدوية التي تستلزم وصفة طبية، بالتزامن مع وسائل العلاج الأخرى.
وهناك واحد من من أكثر علاجات اضطراب القلق هو العلاج السلوكي الإدراكي (CBT) الذي يمكن للمريض من خلاله تعلم كيفية تمييز عمليات التفكير القلقة وإبعادها بشكل فعال، كما أن هناك علاجات أخرى مثل التأملات أو اليوغا.

You might also like