اعتصام أمام وزارة الإعلام رفضاً لمنع الكتب العشرات استهجنوا حظر مؤلفات قديمة عُرضت في معارض الكويت مرات عدة

0

اللواء الطراح: “الداخلية” لم توافق على الاعتصام لكنها مع المعتصمين قلباً وقالباً

كتب – محمد الفودري:
اعتصم عدد من المواطنين، عصر امس، امام مبنى وزارة الاعلام رفضا لقرارات الوزارة المتعلقة بمنع عدد من الكتب والقصص والروايات، بمشاركة عدد من جمعيات النفع العام وقائمة الوسط الديمقراطي، في ظل تواجد رجال وزارة الداخلية الذين منعوا التجمع والاعتصام امام الوزارة بحجة عدم وجود تصريح رسمي يسمح بالتجمع.
من جهتها، قالت استاذة القانون العام في كلية الحقوق بجامعة الكويت الدكتورة فاطمة المطر: «نعبر عن رفضنا القاطع لقرارات وزارة الاعلام بمنع الكتب، اذ اصبح وزير الاعلام يمنع كتب وروايات موجودة منذ عشرات السنين، الامر الذي يؤثر بشكل كبير على حريتنا الفكرية وعلى حقوقنا في القراءة وتعتبر هذه القرارات تعسفية جدا».
اضافت المطر: «الرواية والقصة ليست شيئاً ترفيهياً إنما هي افضل أُسلوب للتعليم، وعندما يتم منعهما فإننا قضينا على اهم اُسلوب للتعليم، وعلى سبيل المثال تم منع رواية «فئران امي حصة» اذ تحدث الكاتب عن الطائفية والعنصرية بالمجتمع الكويتي، وقد تطرق في روايته الى ماذا سيحدث اذا سكتنا عن العنصرية والطائفية».
تابعت المطر: «نقف اليوم لكي نقول لوزير الاعلام: «لا لمنع الكتب لا لتقييد العقول لا لتقييد حريتنا الفكرية التي كفلها لنا الدستور، فنحن لسنا أطفال لفرض وصايتكم علينا، فمن حقنا ان نقرأ ونرفض الرقابة المتعسفة».
من جهته، قال حمد الفواز ممثل جمعية الحرية الكويتية المنحلة: «من المؤسف جدا أن تصبح وزارة الإعلام بهذا النهج الذي بات يحد من حرية الفكر بعدما منعت العديد من الكتب التي كانا تداولها مسموح في الكويت»، مضيفا: ان بعض الكتب التي تمنعها الوزارة «كانت معروضة في وقت سابق لاكثر من مرة في المعارض التي نظمت في الكويت». وأشار إلى أن «هذه الوقفة رسالة نبعثها للمسؤولين في وزارة الإعلام حتى يعرف الجميع أننا نرفض كل هذه الاجراءات وومنع الكتب وحرية الفكر».
بدوره، اعتبر ضاري المير أن «الإعلام أصبحت تلعب دور «البلطجي» بعدما باتت التعسف في مانع العديد من الكتب والقصص والروايات»، قائلا: «يبدو ان الإعلام لا تزال تعيش في العهد القديم لإننا اليوم أصبحنا قادرين على الوصول‏ الى أي كتاب من خلال وسائل الإعلام الحديثة فمنعها لا يعني عدم قدرتنا في الحصول على الكتب».
من جهتها، قالت منسق قائمة الوسط الديمقراطي أشجان الديحاني: إن هذه الوقفة «رسالة للمسؤولين نعبر من خلالها عن رفض منع الكتب وكبت الحريات»، متنمية تفاعل القوى الطلابية.
من جهته، قال الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بوزارة الداخلية اللواء ابراهيم الطراح خلال الاعتصام: «لم يكن هناك اي تصريح للمتواجدين لإقامة الاعتصام او التجمع بهذا المكان، لكنه من الواضح بأنهم لا يشكلون اي خلل في الأمن او غيره، لكنهم حسب قولهم قدموا كتابا لإدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية ليتم تقديمه لوكيل الوزارة».

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × أربعة =