اعتصام فلسطيني في رام الله لرفع العقوبات عن غزة 350 ألف مصلٍ أحيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى

0 9

رام الله – وكالات: طالب عشرات الفلسطينيين أمس، السلطة الفلسطينية برفع «العقوبات» التي فرضتها أخيراً على قطاع غزة.
ووجه المشاركون في الوقفة، التي دعت لها شبكة المنظمات الأهلية، في ميدان المنارة وسط رام الله، نداءات للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بضرورة «رفع العقوبات عن غزة».
وقال الناشط السياسي عمر عساف إن «الشعب الفلسطيني بأكمله يطالب بإنهاء العقوبات، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني واستعادة الوحدة الفلسطينية والتصدي للسياسات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف المشروع الوطني».
وأضاف إن «الرئيس عباس ورئيس الوزراء مطالبين برفع العقوبات فوراً من دون تأخير».
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحزب «الشعب» الفلسطيني خالد منصور إن الفعاليات الخاصة بالمطالبة برفع العقوبات عن غزة، بدأت الأحد الماضي وستظل متواصلة حتى رفعها.
في سياق متصل، نفت الحكومة الفلسطينية في بيان، أمس، فرضها إجراءات عقابية على قطاع غزة، مجددة مطالبة حركة «حماس» بالتخلي عن سيطرتها على القطاع وإنهاء الانقسام.
وذكرت أنها «تستهجن محاولات التضليل والافتراءات المزعومة لحرف الأنظار عن المسؤولية الحقيقية لمعاناة شعبنا في قطاع غزة بهدف إرباك الرأي العام».
وشددت على مسؤولية «حماس» فيما وصلت إليه أوضاع غزة «من خلال سياساتها التي أثقلت كاهل المواطن من فرض الأتاوات تحت مسميات مختلفة من الرسوم والضرائب لصالح خزينتها والمتاجرة بالوقود ومواد إعادة الإعمار والاستيلاء على الأراضي الحكومية وتوزيعها على موظفيها».
من ناحية ثانية، أحيا نحو 350 ألف فلسطيني من القدس وضواحيها وبلداتها وداخل أراضي العام 1948، ومحافظات الضفة الغربية ليلة 27 رمضان «ليلة القدر» برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة.
وبدأت جموع المواطنين بالزحف إلى المسجد الأقصى منذ ليلة سابقة، واشتدت حدتها في ساعات النهار، وسط حالة استنفار قصوى للجان والمؤسسات الفاعلة والعاملة في المسجد الأقصى وحارات القدس القديمة.
وقال شهود عيان إنه تم الليلة ختم القرآن الكريم والابتهال إلى الله بالدعاء بأن يفك قيد الأقصى والقدس وعموم فلسطين، مشيرين إلى استعدادات ضخمة سبقت موعد الإفطار، وشارك عشرات آلاف الوافدين إلى المسجد في تناول الوجبات الرمضانية في ساحاته الواسعة، والتي وفرتها العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية.
على صعيد آخر، حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبوهولي أمس، من مخاطر العجز المالي المتفاقم في موازنة وكالة الأمم المتحدة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وتهديده بتوقف خدماتها.
وحض على ضرورة دعم موازنة «أونروا» وتجنب مخاطر توقف خدماتها لما لذلك من آثار على المستويات الاجتماعية والمالية والاقتصادية للفلسطينيين.
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس، أنها بدأت بإخلاء منازل استيطانية في جنوب الضفة الغربية، بعد أن اعتبرت المحكمة الإسرائيلية العليا أن هذه المنازل غير قانونية كونها مبنية على أراض فلسطينية خاصة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.