اغتيال مدير “مركز البحوث” بتفجير سيارته في مصياف زيدان: قتلُ علمائنا ليس فكراً "داعشيا"

0 5

بيروت- وكالات: اغتيل الدكتور عزيز إسبر، مدير “مركز البحوث العلمية” في مدينة مصياف التابعة لريف حماة الغربي وسط سورية، بتفجير استهدف سيارته ليل أول من أمس. ولم يتمكن “المرصد السوري”، الذي سبق إلى إعلان نبأ الاغتيال، من تحديد “ما إذا كان الانفجار ناجماً عن عبوة مزروعة بالسيارة، أم على الطريق وتم تفجيرها عن بعد”، فيما نشرت صحيفة “الوطن” السورية على موقعها الإلكتروني خبر “استشهاد الدكتور عزيز إسبر، مدير البحوث العلمية في مصياف مع سائقه، إثر تفجير استهدف سيارته بريف حماة”.
وكان “مركز البحوث العلمية” في مصياف، الذي تدرجه الولايات المتحدة على لائحة العقوبات لديها وتتهمه بالمساعدة في تطوير غاز السارين وصنع أسلحة كيماوية، استهدف بغارة إسرائيلية في سبتمبر 2017، ثم استهدف بغارة أخرى في يوليو الماضي.
وفي تعليق على حادث الاغتيال، رأى الأمين العام لاتحاد القوى السورية الدكتور فجر زيدان، أن “الانفجار العنيف الذي هزّ مصياف، ليل السبت (أول من أمس)، وأودى بحياة الدكتور عزيز إسبر، مدير البحوث العلمية وخبير السلاح الكيماوي، لا يمكن أن يكون نتاج تفكير (الدواعش)، فهناك دول ترفض أن يكون لدى سورية علماء كبار”.
وقال زيدان، في تصريح لـ”سبوتنيك”، أمس، إن “أي محاولة لنفي تورّط جهات خارجية، يجب أن يتم التعامل معها باعتبارها جزءاً من التآمر على سورية”، مشيراً إلى أن “العمليات الجوية والقصف الصاروخي الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، دائماً ما ترتبط بتحركات الإرهابيين على الأرض، ودائماً ما تعمل إسرائيل على تمهيد الأرض لهم”. إلى ذلك، أعلنت جماعة معارضة سورية، تابعة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة المعروفة أنها فرع تنظيم القاعدة في سورية)، مسؤوليتها عن الهجوم، حسبما ما بثت وكالة أنباء “رويترز”. وأصدرت “كتيبة أبوعمار” بياناً على “تلغرام”، قالت فيه إنها زرعت العبوات الناسفة التي قتلت أسبر. وكان مراسل “سبوتنيك” نقل صباحاً عن مصادر محلية أن “الانفجار نجم عن حادث مروري تعرّضت له سيارة محملة بالذخيرة في طريق وعرة شرق مصياف، وذلك نظراً لشدّة الانفجار الذي هز المدينة بأكملها، فيما يؤشر على أن عملية اغتيال محكمة تقف وراء التفجير الذي راح ضحيته أحد أهم العلماء في محافظة حماة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.