افتتاحية الدوري … الكبار لا يسقطون مبكراً سليمان بطل الديربي ... والكويت أكبر المستفيدين

0

كتب – هاني سلامه:

باح دوري فيفا الممتاز لكرة القدم باسراره في ضربة البداية، التي خرجت عن الاطر التقليدية، وقدمت وجبة كروية دسمة، تنوعت بين النجاعة التهديفية، والندية، وغياب الفوارق الكبيرة بين الفرق.
الكبار ضربوا بقوة في مستهل المشوار، ففي ديربي الغريمين العربي والقادسية، كانت القسمة على اثنين، بعد انتهاء المواجهة التي اقيمت اول من امس بالتعادل بهدف لكل فريق، بينما كشر الكويت عن انيابه الهجومية مبكرا بانتصار عريض على التضامن بخماسية نظيفة، في حين عاد كاظمة بالمطلوب من معقل الجهراء، بهدف منحه اول ثلاث نقاط، بينما حقق السالمية والنصر انتصارين مستحقين على الشباب والفحيحيل بثنائية للاولى وثلاثية للثاني.
وظهرت الاندية العشرة في ضربة البداية، باساليب لعب وطرق متنوعة، وسط ظروف متباينة، فالقادسية تخلى عن اسلوب التأمين الدفاعي الذي ظهر عليه في اول مواجهتين بالموسم امام الزمالك والكويت، وباغت العربي باسلوب هجومي صريح، لكن رعونة المهاجمين وبسالة حارس العربي سليمان عبدالغفور، حرمتا الاصفر من انتصار تاريخي، وافسدتا انطلاقة الفريق الرائعة بعد التتويج بالسوبر، بينما كان العربي في قمة الحذر والتحفظ، وكأنه يخوض مواجهة “العمر”، ويحسب للاخضر ثباته واصراره على عدم السقوط رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها، نتيجة حرمانه من ابرام تعاقدات جديدة، الى جانب اكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد خلف احمد.
الكويت، بدوره لم يمنح منافسه التضامن الفرصة للتعبير عن نفسه او التقاط الانفاس، معتمدا على ترسانته الهجومية التي ضربت بقوة، ليظهر صابر خليفة وفيصل زايد في الكادر التهديفي للمرة الاولى، كما أعلن يعقوب الطراروة عن نفسه مؤكدا ان الجلوس على مقاعد البدلاء لن يضعف من اصراره عن استكمال ما انجزه في الموسم الماضي من مستويات رائعة، وضعته على رأس قائمة الهدافين المحليين.
وفاجأنا النصر بأداء اقرب للتحفظ، متخليا عن اسلوبه الهجومي، لكنه تدارك الامر سريعا قبل فوات الاوان، بعدما باغته الفحيحيل بأداء متوازن، أكد من خلاله عدم شعوره برهبة العودة للاضواء، وكانت المواجهة سجالا بين الطرفين، حتى فك العنابي طلاسمها بثلاثية مباغتة في الحصة الثانية.
وكاد يتكرر السيناريو ذاته مع السالمية، الذي واجه صعوبات كبيرة لفرض ايقاعه المميز ونهجه الهجومي على الشباب، لينجح بفضل اجتهادات فردية للبرازيلي باتريك فابيانو والسوري فراس الخطيب في حسم المواجهة لصالحه.
اما، كاظمة فلم يقدم كل ما لديه امام الجهراء، رغم الفوز الصعب بهدف دون رد، وظهر واضحا ان الفريق لم يكن في قمة جاهزيته، الامر الذي ترجمه مدير جهاز الكرة منصور التنيب، في تصريحاته الاخيرة، التي تعهد فيها بتحسن الاداء اعتبارا من المباراة المقبلة امام التضامن، بينما الجهراء كان في وضع لا يحسد عليه، فالفريق ظهر بلا انياب هجومية لفقدان ابرز عنصرين، الكاميروني رونالد وانغا وفيصل زايد، وابتعاد محمد سعد عن التدريبات.

نجم الجولة
على مستوى تألق اللاعبين، تصدر المشهد سليمان عبدالغفور حارس العربي، واستحق ان يكون نجم الجولة دون منازع، بعدما تعملق وانقذ فريقه ببراعة من هزيمة كبيرة، ليؤكد من جديد انه رقم صعب على مستوى حراسة المرمى في ملاعبنا.
وعلى صعيد المدربين، فلا خلاف على افضلية السوري حسام السيد مدرب العربي، الذي تعامل بحنكة ودهاء مع الاوضاع الاستثنائية التي يعيشها فريقه، ونجح في الاختبار الاول، بعدما فرض التعادل على نظيره الروماني ايوان مارين مارين مدرب القادسية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

15 − ستة =